خطبة الجمعة : المهن في الإسلام طريق العمران والايمان معا د/ أحمد علي سليمان

لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 23 يناير 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان : المهن في الإسلام طريق العمران والايمان معا :
لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 23 يناير 2026م، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: المهن في الإسلام طريق العمران والايمان معا، بصيغة pdf أضغط هنا.
ولقراءة خطبة الجمعة القادمة 23 يناير 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان ، بعنوان : المهن في الإسلام طريق العمران والايمان معا : كما يلي:
خطبة بعنوان: المهن في الإسلام طريق العمران والايمان معا
المهن في الإسلام
من المجتمع النبوي إلى بناء الحضارة الإسلامية الزاهرة
قصةالمهن في العهد النبوي التي بنيت عليها معالم حضارة الرحمة
ضوابط العمل النافع في الإسلام… معادلة النهضة الحقيقية
قصص ملهمة في الأعمال الحرفية والمهنية
إعداد الدكتور/ أحمد علي سليمان
عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الجمعة: 4 شعبان 1447هـ / 23 يناير 2026م
الحمد لله الذي خلق الزمان والأكوان، وأرسل لنا رسل الله الكرام، وآخرهم خير الأنام ومسك الختام، سيدنا محمد عليه الصلاة وأتم السلام، الذي أرسلته بمنهج الله الخالد لإصلاح الإنسان والأكوان، وبعثته هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، واجتبيته وشرَّفته بالخُلُق العظيم؛ ليتمم مكارم الأخلاق… وأكرمته بالمعجزات الباهرات التي لم تكن لغيره من إخوانه الأنبياء الكرام، ومن أهمها: رحلة الإسراء والمعراج… تلك المعجزة الفريدة التي تجلت فيها بعض مظاهر مطلقية القدرة الإلهية، والجبر الرباني لنبينا (عليه الصلاة والسلام) ولأمته..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا (ﷺ) عبدُه ورسوله.
والصلاة والسلام الأتمان الأكملان، الأشرفان الأنوران، الأعطران الأزهران، المزهران المثمران، على مَن جُمِعت كلّ الكمالات فيه.. وعلى آله وصحبه وتابعيه..
يـارب بالمصطفى بلغ مقاصدنـا… واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
مولاي صل وسلم دائما أبدا… على حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم رضّه عنَّا، وارض عنَّا، برضاه عنَّا.. ووضئنا يا ربنا بأخلاقه العظيمة، وحقق أمانينا بزيارته، وافتح لنا أبواب رؤيته، ونيل شفاعته، اللهم آمين يا رب العالمين…
أيها المسلمون: أوصيكم ونفسي المقصرة بتقوى الله، فإنها وصية الله للأولين والآخرين، قال تعالى: (…وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ…) (النساء: 131)، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (آل عمران: 102)، وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) (الأحزاب: 70-71)، وقال الكريم جلَّ وعلا: (…وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة: 223).
أما بعد…
يقول الحق (تبارك وتعالى) في سورة الإسراء: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء: 1) .
وقال (تعالى) في سورة النجم: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ . مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ . وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ . عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ . ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ . وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ . ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ . فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ . فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ . مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ . أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ . وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ . عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ . عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ . إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ . مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ . لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ) (النجم: 1-18) .
يَا بَائِعًا فِي أَرْضِ طَيْبَةَ عَنْبَرًا * بِجِوَارِ أَحْمَدَ لَا تَبِيعِ الْعَنْبَرَا
إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ * يَشْدُو بِهَا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَعَطَّرَا
صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ تَغْنَمُوا * عَشْرًا يُصَلِّيهَا الْمَلِيكُ الْأَعْظَمُ
مَنْ زَادَهَا رَبِّي يُفَرِّجْ هَمَّهُ * وَالذَّنْبُ يُعْفَى، وَالنُّفُوسُ تُنَعَّمُ
بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا خَيْرَ الْوَرَى * وَصَلَاةُ رَبِّي وَالسَّلَامُ مُعَطَّرَا
يَا خَاتَمَ الرُّسُلِ الْكِرَامِ مُحَمَّدٌ * بِالْوَحْيِ وَالْقُرْآنِ كُنْتَ مُطَهَّرَا
اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وآله
أيها المسلمون، إن من أعظم ما يتميّز به الإسلام الحنيف أنه:
• دين بناء لا هدم.
• ودين عمل لا بطالة.
• ودين تخصص لا عشوائية.
• ودين أخلاق وقيم.
• ودين تعاون وتكامل وصلاح وإصلاح.
اعمل أخي الحبيب حيث أقامك الله، وأحسن، فإن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يُتقنه
مجتمع الإيمان:
يقول شيخنا العلامة الشيخ/ محمد الغزالي (رحمه الله): “مُجتَمَعُ الإيمان هو المجتمعُ القويّ، الذي يموج بالحياة والحركة والعمل والإبداع والإنتاج… وتَختلطُ فيه صيحاتُ المآذن بضَجيجِ المصانع والآلات، وليس المجتمع الخامِل الساكن الضَّعيف أو المأزوم المهزوم، الذي يعيش عالةً على الآخرين في غذائه وكِسائه ودَوائه” ( ) أ.هـ.
تأملات في حال الناس في كسب الأرزاق
التخصصات والمهن في المجتمع النبوي
أولا: المهن الأساسية في حياة المجتمع النبوي
(1) الرعي (رعي الغنم) وهي مهنة الأنبياء جميعًا
(2) التجارة، وهي أشهر المهن في مكة
(3) الزراعة
(4) الصناعة والحِرَف اليدوية
أ. الحدادة
ب. النجارة
ج. الدباغة
د. نسج الخوص والحِبال
(5) الخدمة والأعمال العامة
(6) الكتابة والنسخ (مهنة فكرية)
(7) الطب… رحمة وحفظ للنفس
(8) دليل الطرق…
ثانيا: التخصصات التطبيقية والخبرات العملية
(1) البناء والتشييد… عمارة الأرض عبادة
(2) تأبير النخيل… الخبرة الدنيوية معتبرة
(4) التعليم… أساس النهضة
ثالثا: التخصصات الحضارية والإدارية
(1) الترجمة… وهي جسر التواصل وحفظ الأمة
(2) العلاقات العامة… فن كسب القلوب
السلفُ الصالحُ والنهوضُ الحضاريُّ:
قصص تربوية ملهمة
العمل شرف وكرامة… دروس من حياة الأنبياء والصحابة
أيها الأخوة المؤمنون: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا محمدًا (ﷺ) رسولُ الله.. عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله.. يقول الحق (تبارك وتَعَالَى): (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (آل عمران: 102).
بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلَّا اللَّهُ. بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا اللَّهُ. بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ. بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. أما بعد
ضوابط العمل النافع في الإسلام… معادلة النهضة الحقيقية
وفقنا الله للاستعانة بنعم الله على طاعة الله، وعلى ترقية الحياة…
وفي النهاية نشكر الله (تعالى) العظيم الأعظم، الكريم الأكرم، الحكيم الأحكم، الذي هيأ لنا الأسباب، وأفاض علينا وأثاب، وألهمنا جليلَ الخطاب، وفتح لنا واسعَ الأبواب في العلم والخير والنفع.
نسأل الله أن يحفظ أوطاننا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللَّهُمَّ احفظها من كل سوء، وبارك لنا فيها، واجعلها دار أمنٍ وإيمان، وسلامٍ وإسلام. اللَّهُمَّ من أرادها بسوء فاجعل تدبيره تدميره، وردّ كيده إلى نحره.
اللَّهُمَّ أصلح ولاة أمورنا، وهيّئ لهم البطانة الصالحة الناصحة، ووفقهم لما فيه خير العباد والبلاد.
اللَّهُمَّ احفظ شبابنا من الفتن، وألّف بين قلوبنا، ووفّقنا للعمل الصالح الذي يرضيك عنا.
اللهم احفظ مصر شرقها وغربها، شمالها وجنوبها، طولها وعرضها وعمقها، بحارها وسماءها ونيلها، ووفق يا ربنا قيادتها وجيشها وأمنها وأزهرها الشريف، وعلماءها، واحفظ شعبها، وبلاد المحبين يا رب العالمين.
اللهم اشف مرضانا وارحم موتانا اللهم طهّر قلوبنا من الكبر، وزيّنها بالتواضع،اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارِك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(…رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ) (النمل: 19)، (..الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ…) (الأعراف:43)… اللهم تقبل هذا العمل من الجميع… وبالله تعالى التوفيق
خادم الدعوة والدعاة د/ أحمد علي سليمان
عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
والحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في خدمة الفقه والدعوة (وقف الفنجري 2022م)
المدير التنفيذي السابق لرابطة الجامعات الإسلامية- عضو نقابة اتحاد كُتَّاب مصر
واتس آب: 01122225115 بريد إلكتروني: drs- liman55555@gmail.c- m
يُرجي من السادة الأئمة والدعاة متابعة الصفحة الرسمية، وعنوانها:
(#معارج_الدعاة خُطب منبرية وقضايا فكرية وتربوية معاصرة د. أحمد علي سليمان؛ لمتابعة كل جديد
https: //www.facebook.com/share/16u6EDacEw/?mibextid=LQQJ4d
لقراءة الخطبة أو تحميلها كاملا يرجي تحميل الخطبة من ملف pdf بالأعلي
_____________________________________
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة القادمة
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة باللغات
وللإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع و خطبة الجمعة القادمة
للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف







