أخبار مهمةخطبة الأسبوعخطبة الجمعةخطبة الجمعة القادمة ، خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف المصرية مكتوبة word pdfعاجل
خطبة الجمعة : في ذكرى الإسراء والمعراج.. الأمة تحتاج إلى معراجٍ حضاري تنتقلُ به من التشرذمِ إلى الوَحدة، والتـألّق، والإشراق بأنوار النبوّة د/ أحمد علي سليمان
خطبة الجمعة ، بعنوان : في ذكرى الإسراء والمعراج.. الأمة تحتاج إلى معراجٍ حضاري تنتقلُ به من التشرذمِ إلى الوَحدة، والتـألّق، والإشراق بأنوار النبوّة، بقلم المفكر الإسلامي الدكتور/ أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الجمعة: بتاريخ 27 رجب 1447هـ الموافق 16 يناير 2026م.
لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 16 يناير 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان : في ذكرى الإسراء والمعراج.. الأمة تحتاج إلى معراجٍ حضاري تنتقلُ به من التشرذمِ إلى الوَحدة، والتـألّق، والإشراق بأنوار النبوّة :
لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 16 يناير 2026م، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: في ذكرى الإسراء والمعراج.. الأمة تحتاج إلى معراجٍ حضاري تنتقلُ به من التشرذمِ إلى الوَحدة، والتـألّق، والإشراق بأنوار النبوّة، بصيغة pdf أضغط هنا.
ولقراءة خطبة الجمعة القادمة 16 يناير 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان ، بعنوان : في ذكرى الإسراء والمعراج.. الأمة تحتاج إلى معراجٍ حضاري تنتقلُ به من التشرذمِ إلى الوَحدة، والتـألّق، والإشراق بأنوار النبوّة : كما يلي:
خطبة بعنوان: من دروس الإسراء والمعراج.. جبر الخواطر
في ذكرى الإسراء والمعراج
الأمة تحتاج إلى معراجٍ حضاري تنتقلُ به من التشرذمِ إلى الوحدة، والتـألّق، والإشراق بأنوار النبوّة
مقارنة حسابية بين رحلة الإسراء ورحلة افتراضية من الأرض إلى الشمس
قراءة علمية جديدة في معجزة الإسراء والمعراج ومطلقية القدرة الإلهية
لماذا جاء الحديث عن رحلة الإسراء في سورة الإسراء، وجاء المعراج في سورة النجم؟
٣٠ مظهرا لجبر الله لخاطر النبي (ﷺ) وأمته في رحلة الإسراء والمعراج
الدكتور/ أحمد علي سليمان
عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الجمعة: 27 رجب 1447هـ / 16 يناير 2026م
صفحة معارج الدعاة – موقع صوت الدعاة
جج
الحمد لله الذي خلق الزمان والأكوان، وأرسل لنا رسل الله الكرام، وآخرهم خير الأنام ومسك الختام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، الذي أرسلته بمنهج الله الخالد لإصلاح الكون والحياة، وبعثته هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وشرفته بالخُلَق العظيم؛ ليتمم مكارم الأخلاق… وأكرمه بمعجزات باهرات لم تكن لغيره من إخوانه الأنبياء الكرام، ومن أهمها رحلة الإسراء والمعراج… تلك المعجزة الفريدة التي تجلت فيها مظاهر جبر الله تعالى لنبيه وللمسلمين..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا (ﷺ) عبدُه ورسوله.
والصلاة والسلام الأتمان الأكملان، الأشرفان الأنوران، الأعطران الأزهران، المزهران المثمران، على مَن جُمعت كل الكمالات فيه.. وعلى آله وصحبه وتابعيه..
يـارب بالمصطفى بلغ مقاصدنـا… واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
مولاي صل وسلم دائما أبدا… على حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم رضّه عنَّا، وارض عنَّا، برضاه عنَّا.. ووضئنا يا ربنا بأخلاقه العظيمة، وحقق أمانينا بزيارته، وافتح لنا أبواب رؤيته، ونيل شفاعته، اللهم آمين يا رب العالمين…
أيها المسلمون: أوصيكم ونفسي المقصرة بتقوى الله، فإنها وصية الله للأولين والآخرين، قال تعالى: (…وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ…) (النساء: 131)، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (آل عمران: 102)، وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) (الأحزاب: 70-71)، وقال الكريم جل وعلا: (…وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة: 223).
أما بعد…
يقول الحق تبارك وتعالى في سورة الإسراء: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء: 1) .
وقال تعالى في سورة النجم: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ . مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ . وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ . عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ . ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ . وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ . ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ . فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ . فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ . مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ . أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ . وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ . عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ . عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ . إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ . مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ . لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ) (النجم: 1-18) .
أستهلُّ هذا الموضوعِ المتجدِّدِ دلالاتِه، دائمَ العطاء في معانيه، بتأملات فتح أبواب التدبّر:
الإسراء: بين المقاييس البشرية والسنن الإلهية
حين نقرأ قول الله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء: 1) فنشعر أننا أمام حدثٍ لو قيس بالمقاييس البشرية لانخلع له العقل، لكنه عند الله سبحانه أمرٌ هين سهل ويسير.
وليس المقصود بلغة الأرقام أن نُقيد المعجزة، وإنما أن نوقظ العقول لتزداد القلوب يقينًا بعظمة القدرة الإلهية…
ونغوص في هذه التأملات لنستشعر اتساع قدرة الله، وعمق حكمته، وعظمة أسراره التي لا يُدركها إلا من آمن بالله… فهينا بنا نتدراس بعض الأمور:
أولًا: ما المسافة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى بالكيلو متر؟
المسافة الجوية التقريبية، خطًّا مستقيمًا، بين المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد الأقصى بالقدس الشريف تبلغ: نحو 1,230 كيلومترًا.
أما المسافة البرية فتتراوح بين: 1,270 و1,300 كيلومتر على حسب تعرجات الطرق ووعورتها واعتدالها… إلخ.
ثانيًا: ما المسافة بين المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بالمقاييس القديمة (زمن القوافل)؟
في زمن الإبل والقوافل:
فإن متوسط ما تقطعه القافلة في اليوم الواحد يتراوح من 30 إلى 40 كيلو مترًا، وذلك على حسب: قوة الإبل، وسلامتها، وصحتها، ومهارتها في السير، ومدى سلامة الطرق وورعورتها، فضلا عن العوامل الجوية…إلخ.
وبذلك: فعند سير القافلة بسرعة 30 كم في اليوم فإنها تقطع المسافة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في نحو 41 يومًا، وعند السير بسرعة 40 كم/يوم فإنها تقطعها في نحو 31 يومًا، أي شهرًا كاملًا أو يزيد، مع مشقة الطريق، وخطر السفر، وتوقفات القوافل.
ثالثًا: ما المسافة بين المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بالمقاييس الحديثة؟
بالطائرة الحديثة:
• سرعة الطائرة التجارية تبلغ من 800 إلى 900 كم في الساعة، ومن ثم تقطع الطائرة المسافة بين المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في: (ساعة وربع إلى ساعة ونصف تقريبًا (زمن طيران صافٍ).
رابعًا: ما المسافة بين المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بسرعة الضوء؟
سرعة الضوء تبلغ نحو 299,792 كيلومترًا في الثانية (تُقَرَّب إلى 300 ألف) أي ثلثمائة ألف كيلو متر في الثانية الواحدة.
ومن ثم فالزمن اللازم لقطع المسافة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصي البالغة 1,230 كم (ألف مائتان وثلاثين كيلو متر) (نحو 0.004 ثانية) أي أربعة أجزاء من ألف من الثانية.
وهنا يقف العقل مبهورًا:
فإذا كان هذا بسرعة مخلوقٍ من مخلوقات الله (ضوء الشمس)، فكيف بقدرة الخالق سبحانه؟!
مع الأخذ في الاعتبار أننا ما نزال نتحدث بقوانين الدنيا، فما بالنا بقوانين الله الأخرى؟!!.
خامسًا: مقارنة كونية أوسع ليتّضح المعنى
المسافة المتوسطة بين الشمس والأرض تبلغ: نحو 150,000,000 كيلو متر (مائة وخمسين مليون كليو متر)
وتُسمّى في علم الفلك: الوحدة الفلكية… ويقطعها ضوء الشمس في:(8 دقائق و20 ثانية تقريبًا).
فإذا كان الضوء، بهذه السرعة الهائلة فكيف لو قسنا المسلفة بين المسجدين بسرعة الضوء؟ وهذه السرعة من قوانين الدنيا؟ النتيجة تساوي أربعة أجزاء من الألف من الثانية الواحدة… سبحان القادر الحكيم..
وهكذا بقدرة الله: (لَيْلًا) أي أن الرحلة تمت في جزء يسير جدا جدا من الليل، لا زمن… ولا مسافة… ولا حدود.
وهكذا فالإسراء ليس قصة تُحكى، ولا حدثًا يُقاس، بل إنها رسالة إيمان: فإن من عجز عن إدراك القدرة، فليؤمن بعظمة القادر جل وعلا، الذي صدَّر الحديث بقوله سبحان: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا …) إنها كلمةٌ واحدة، لكنها تهدم منطق المستحيل، وتبني في القلب يقينًا لا يتزعزع.
تأملات: في رحلة افتراضية من الأرض إلى الشمس
ماذا لو افترضنا وجود طائرةٍ سرعتها 900 كيلومتر في الساعة، ومزوَّدةٍ بوقودٍ يكفي لرحلةٍ متواصلة، ثم أُطلقت من الأرض باتجاه الشمس؛ فكم من الزمن تحتاج لقطع هذه المسافة؟
بمعنى: لو تخيّلنا وسيلة طيرانٍ ثابتة السرعة تبلغ 900 كم في ساعة، وقادرة على الاستمرار دون توقّف، وانطلقت من الأرض نحو الشمس، فما المدّة الزمنية اللازمة للوصول؟
المسافة المتوسطة بين الأرض والشمس: = 150,000,000 كيلو متر (مائه خمسون مليون كليو متر تقريبا)
سرعة الطائرة: 900 كيلومتر في الساعة
الزمن بالساعات: عدد الساعات في السنة الواحدة (24 ساعة* 365 يوم) = 8,760 ساعة.
لو افترضنا أن طائرة مزودة بالوقود اللازم والظروف الملائمة وانطلقت بسرعة 900 كيلومتر في الساعة، من الأرض باتجاه الشمس -مع تحييد جميع العوائق الفيزيائية- فإنها تحتاج إلى ما نحو تسعة عشر عامًا كاملة لتبلغ مقصدها.
وهذا المعطى وحده كافٍ لأن يكشف لنا الفارق الهائل بين مقاييس الإنسان المحدودة والسنن الكونية العظمى التي أدار الله بها هذا الكون البديع، ويوقظ في النفس معنى العجز المعرفي أمام سَعة قدرات الله القدير، وعظيم خلقه ودقّة تدبيره (جلَّ وعلا)، إضافة إلى أنه يرسّخ دلالة قوله تعالى: (…وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) (الإسراء: 85) … فكلما اتسعت معارفُنا، ازددنا يقينًا.. نسألُ اللهَ أن يرزقَنا فهمًا عنه، ويقينًا به، وتعظيمًا له جلَّ وعلا.
لماذا جاء الحديث عن رحلة الإسراء في سورة الإسراء، وجاء عرضُ المعراج في سورة النجم؟
الإمام البوصيري يبدع في وصف رحلة الإسراء والمعراج في البردة المباركة
يقول الإمام البوصيري ( ) (رحمه الله) في البردة «الكواكبُ الدُّرِّيَّةُ في مَدْحِ خَيْرِ البَرِيَّة»:
سَرَيْتَ مِنْ حَرَمٍ لَيْلًا إِلَى حَرَمِ * كَمَا سَرَى الْبَدْرُ فِي دَاجٍ مِنَ الظُّلَمِ
وَبِتَّ تَرْقَى إِلَى أَنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً * مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ لَمْ تُدْرَكْ وَلَمْ تُرَمِ
وَقَدَّمَتْكَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ بِهَا * وَالرُّسْلِ تَقْدِيمَ مَخْدُومٍ عَلَى خَدَمِ
وَأَنْتَ تَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ بِهِمْ * فِي مَوْكِبٍ كُنْتَ فِيهِ صَاحِبَ الْعَلَمِ
الشرح: البيت الأول: سَرَيْتَ مِنْ حَرَمٍ لَيــــْلًا إِلَى حَرَمٍ * كَمَا سَرَى الْبَدْرُ فِيْ دَاجٍ مِّنَ الظُّلَمِ
يصوّر هذا البيت رحلة النبي (ﷺ) الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ليلًا، كرحلة مدهشة تشبه حركة البدر في ظلام الليل.
والتشبيه بالبدْر يدل على إشراق النبي (ﷺ) في ظلام الدنيا، وعلى الهداية والرحمة التي يحملها. كما أن الليل يرمز إلى الظلام الروحي أو صعوبة الظروف، والنور (البدر) يرمز إلى النور الإلهي والهداية.
والبيت الثاني: وَبِتَّ تَرْقـى إِلـــى أَنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً * مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ لَمْ تُدْرَكْ وَلَمْ تَـرُمِ
هنا الحديث عن الارتقاء الروحي والكرامة الإلهية التي حازها النبي (ﷺ) في رحلة المعراج. “قاب قوسين” تعبير قرآني عن قربة عظيمة من الله، أي درجة عالية جدًا لم يُبلغها أحد قبله.
والبيت يشير إلى المقام الرفيع للنبي (ﷺ) عند الله، وإلى التدرج الروحي الذي بلغ فيه منازل سامية لم يصل إليها غيره.
أما البيت الثالث: وَقَدَّمَتْكَ جَمِيعُ الْأنْبِيَـــــــــاءِ بِهَا * وَالرُّسْلِ تَقْدِيَمَ مَخْدُومٍ عَلى خَــــدَمِ
فالمعنى أن كل الأنبياء والرسل حيّوه ووضعوه في مقام رفيع، بحيث كان النبي (ﷺ) في أعلى منزلة منهم، ومكانته عظيمة لدرجة أن جميع الرسل اعترفوا بفضله وسموه عند الله في هذا المقام.
وهذا البيت يبرز مكانة النبي (ﷺ) الفريدة وتقديره من جميع الأنبياء والرسل، وهو تأكيد على عظمة شخصه الشريف والمرتبة التي خصّه الله بها
وأما البيت الرابع وَأَنْتَ تَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ بِهِمْ * فِي مَوْكِبٍ كُنْتَ فِيهِ صَاحِبَ الْعَلَمِ
يُصوِّر البيت عروجَ النبي (ﷺ) مخترقًا السماوات السبع في موكبٍ سماويٍّ مهيب.
ويُفيد أن هذا العروج كان في صحبة الملائكة والأنبياء تشريفًا وتكريمًا.
ويعبِّر لفظ «موكب» عن الاحتفاء الإلهي بعظيم المقام.
أما «صاحب العَلَم» فكنـاية عن تقدُّم النبي (ﷺ) وسيادته وعلو منزلته على الجميع..
ماذا قبل الإسراء والمعراج؟
المسلم وصناعة التاريخ.. النبي أنموذجًا
لماذا كانت الإسراء والمعراج؟
تجليات انتقال القيادة الروحية والدينية وتحقق ذلك بالآتي
الإسراء والمعراج ومطلقية القدرة الإلهية
الإسراء والمعراج تسرية وتسلية للنبي:
لماذا كانت رحلةُ المعراجِ ابتداءً؟
لماذا حدثت معجزة الإسراء والمعراج في هذا الوقت بالذات؟
من الأدلة الدامغة على أن الإسراء والمعراج كات يقظة بالروح والجسد معا:
الإسراء والمعراج أهداف وغايات
رحلة مهيبة للغاية:
الأدلة العقلية الدامغة على أن الإسراء والمعراج كانا بالروح والجسد معًا
خمس حجج عقلية قاطعة على الإسراء والمعراج بالجسد والروح
مظاهر جبر خاطر المسلم من رحلة الإسراء والمعراج
الصلاة معراج كل مسلم: جبر خاطر النبي (ﷺ) وهدية للأمة
جبرُ الخاطر في رحلة الإسراء والمعراج
قراءة إيمانية في الحب والابتلاء ولغة الإبداع
٣٠ مظهرًا لجبر الله لخاطر النبي ﷺ وأمته في رحلة الإسراء والمعراج
ما الذي نتعلمه من رحلة الإسراء والمعراج؟
حاجتنا إلى معراج حضاري جديد
وفقنا الله للاستعانة بنعم الله على طاعة الله، وعلى ترقية الحياة…
وفي النهاية نشكر الله (تعالى) العظيم الأعظم، الكريم الأكرم، الحكيم الأحكم، الذي هيأ لنا الأسباب، وأفاض علينا وأثاب، وألهمنا جليلَ الخطاب، وفتح لنا واسعَ الأبواب في العلم والخير والنفع.
نسأل الله أن يحفظ أوطاننا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللَّهُمَّ احفظها من كل سوء، وبارك لنا فيها، واجعلها دار أمنٍ وإيمان، وسلامٍ وإسلام. اللَّهُمَّ من أرادها بسوء فاجعل تدبيره تدميره، وردّ كيده إلى نحره.
اللَّهُمَّ أصلح ولاة أمورنا، وهيّئ لهم البطانة الصالحة الناصحة، ووفقهم لما فيه خير العباد والبلاد.
اللَّهُمَّ احفظ شبابنا من الفتن، وألّف بين قلوبنا، ووفّقنا للعمل الصالح الذي يرضيك عنا.
اللهم احفظ مصر شرقها وغربها، شمالها وجنوبها، طولها وعرضها وعمقها، بحارها وسماءها ونيلها، ووفق يا ربنا قيادتها وجيشها وأمنها وأزهرها الشريف، وعلماءها، واحفظ شعبها، وبلاد المحبين يا رب العالمين.
اللهم اشف مرضانا وارحم موتانا اللهم طهّر قلوبنا من الكبر، وزيّنها بالتواضع،اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارِك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(…رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ) (النمل: 19)، (..الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ…) (الأعراف:43)… اللهم تقبل هذا العمل من الجميع… وبالله تعالى التوفيق
خادم الدعوة والدعاة د/ أحمد علي سليمان
عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
والحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في خدمة الفقه والدعوة (وقف الفنجري 2022م)
المدير التنفيذي السابق لرابطة الجامعات الإسلامية- عضو نقابة اتحاد كُتَّاب مصر
واتس آب: 01122225115 بريد إلكتروني: drs- liman55555@gmail.c- m
يُرجي من السادة الأئمة والدعاة متابعة الصفحة الرسمية، وعنوانها:
(#معارج_الدعاة خُطب منبرية وقضايا فكرية وتربوية معاصرة د. أحمد علي سليمان؛ لمتابعة كل جديد
https: //www.facebook.com/share/16u6EDacEw/?mibextid=LQQJ4d
لقراءة الخطبة أو تحميلها كاملا يرجي تحميل الخطبة من ملف pdf بالأعلي
_____________________________________
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة القادمة
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة باللغات
وللإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع و خطبة الجمعة القادمة
للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف
إتبعنا







