أخبار مهمةخطبة الأسبوعخطبة الجمعةخطبة الجمعة القادمة ، خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف المصرية مكتوبة word pdfعاجل

خطبة الجمعة : كيف نُفعِّل قيمة الاحترام في حياتنا العامة استلهامًا من معلِّم الناس الخير (ﷺ)؟ د/ أحمد علي سليمان

خطبة الجمعة ، بعنوان : كيف نُفعِّل قيمة الاحترام في حياتنا العامة استلهامًا من معلِّم الناس الخير (ﷺ)؟ بقلم المفكر الإسلامي الدكتور/ أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الجمعة: بتاريخ  20 رجب 1447هـ الموافق 9 يناير 2026م.
 
 

 

لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 9 يناير 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان : كيف نُفعِّل قيمة الاحترام في حياتنا العامة استلهامًا من معلِّم الناس الخير (ﷺ)؟ :

لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 9 يناير 2026م، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: كيف نُفعِّل قيمة الاحترام في حياتنا العامة استلهامًا من معلِّم الناس الخير (ﷺ)؟، بصيغة  pdf أضغط هنا.

ولقراءة خطبة الجمعة القادمة 9 يناير 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان ، بعنوان : كيف نُفعِّل قيمة الاحترام في حياتنا العامة استلهامًا من معلِّم الناس الخير (ﷺ)؟ : كما يلي:

 

خطبة، بعنوان:
كيف نُفعِّل قيمة الاحترام في حياتنا العامة استلهامًا من معلِّم الناس الخير (ﷺ)؟
بقلم المفكر الإسلامي الدكتور/ أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الحمد لله الذي خلق الزمان والأكوان، وأرسل لنا رسل الله وآخرهم خير الأنام ومسك الختام سيدنا محمد (ﷺ) الذي أرسلته بمنهج الله الخالد لإصلاح الكون والحياة، وبعثته هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، ووشرفته بالخلق العظيم ليتمم مكارم الأخلاق.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا (ﷺ) عبدُه ورسوله.
والصلاة والسلام الأتمان الأكملان، الأشرفان الأنوران، الأعطران الأزهران، المزهران المثمران، على مَن جُمعت كل الكمالات فيه.. وعلى آله وصحبه وتابعيه..
يـارب بالمصطفى بلغ مقاصدنـا… واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
مولاي صل وسلم دائما أبدا… على حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم رضّه عنَّا، وارض عنَّا، برضاه عنَّا.. ووضئنا يا ربنا بأخلاقه العظيمة، وحقق أمانينا بزيارته، وافتح لنا أبواب رؤيته، ونيل شفاعته، اللهم آمين يا رب العالمين…
أيها المسلمون: أوصيكم ونفسي المقصرة بتقوى الله، فإنها وصية الله للأولين والآخرين، قال تعالى: (…وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ…) (النساء: 131)، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (آل عمران: 102)، وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) (الأحزاب: 70-71)، وقال الكريم جل وعلا: (…وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة: 223).
أما بعد…
استهل هذا الموضوع بتوجيه نبوي كريم…
توجيات نبوية عظيمة (إن الله يرضي لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا) وأثرها في بناء الاحترام
فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله (ﷺ) قال: (إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، ويَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا، فَيَرْضَى لَكُمْ:
1- أنْ تَعْبُدُوهُ،
2- ولا تُشْرِكُوا به شيئًا،
3- وأَنْ تَعْتَصِمُوا بحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا ولا تَفَرَّقُوا،
ويَكْرَهُ لَكُمْ:
1. قيلَ وقالَ،
2. وكَثْرَةَ السُّؤالِ،
3. وإضاعَةِ المالِ)
في هذا الحديث توجيه دقيق لقيمة الاحترام في حياتنا اليومية، فهو يرسم للإنسان الطريق نحو تربية النفس وتهذيب السلوك وبناء العلاقات:
من المسلمات التي نؤمن بها “أن صلاح الدنيا في صلاح الدين، وصلاح الآخرة في صلاحهما معًا، باعتبار أن الدنيا مزرعة للآخرة، وأنها لن تكون كذلك إلا إذا كان الدين منهجها ودستورها..
ومَنْ رامَ الحياةَ بغيرِ دينٍ * فقد جعل الفناء لها قرينًا
والحياة أنفاس معدودة، في أماكن محدودة، تنقطع بالموت، في وقت ربما لا يكون في الحسبان، فيندم المرء على ضياع العمر فيما لا ينفع، فلا يُجْدِيِه الندمُ شيئًا، ولا يخلصه مما وقع فيه من التقصير في حق نفسه، والتفريط في حق ربه”
احترام النبي (ﷺ) للأنصار وتوقيره لهم وجبر خاطرهم
تجلَّت محبة النبيِّ (ﷺ) للأنصار واحترامه لهم وتوقيرُه إياهم في مواقفَ كثيرةٍ تنطق بالوفاء، وتفيض بالمحبَّة، وتُجسِّد جبرَ الخواطر في أسمى صوره؛ فقد كانوا:
• أنصارَ الدعوة
• وحُماتها
• وملاذَها الآمن بعد الشدة.
ومن أبلغ ما عبَّر به النبي (ﷺ) عن مكانتهم في قلبه، وما لهم من عظيم المنزلة عنده (ﷺ) ما رواه البخاري عن أبي هريرة (رضي الله عنه)، أن النبي (ﷺ): (لَوْ أنَّ الأنْصارَ سَلَكُوا وادِيًا، أوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ في وادِي الأنْصارِ، ولَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأنْصارِ) ( ) .
فهذا تصريحٌ جليٌّ بالاصطفاء، وإعلانٌ صريحٌ بالمودَّة، وجبرٌ لخاطر قومٍ بذلوا المالَ والدارَ والنفسَ نصرةً للدين. وفي قوله (ﷺ) تطييبٌ لخواطرهم، ورفعٌ لقدْرهم، وتأكيدٌ على أن رابطة الإيمان، والوفاء في النصرة، أعظم الروابط، وهو درسٌ بليغٌ للأمَّة في شكر أهل الفضل، وتوقير أصحاب العطاء، وردِّ الجميل قولًا وعملًا وسلوكًا.
شمولية قيمة الاحترام في الإسلام
معنى الاحترام
خمسون مظهراً من مظاهر الاحترام في الإسلام
أولاً: احترام الإنسان ككائن مكرّم
ثانياً: احترام القول والفعل
ثالثاً: احترام العلاقات الاجتماعية
رابعاً: احترام الطبقات والمواقف
خامساً: احترام الحقوق والحياة
سادساً: احترام التعايش والتعاقد
سابعاً: احترام الخلقة والكون
ما الذي لا يحترمه الإسلام؟
احترام الصحابة… خُلُقٌ راسخ ومنهج حياة
وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين،
الخطبة الثانية
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا محمدًا (ﷺ) رسولُ الله.. عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله.. يقول الحق (تبارك وتَعَالَى): (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (آل عمران: 102).
بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلَّا اللَّهُ. بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا اللَّهُ. بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ. بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. أما بعد
كيف نُفعِّل قيمة التوقير والاحترام في حياتنا العامة
استلهامًا من معلِّم الناس الخير ﷺ؟
أولا: كيف يكون الشخص محترمًا؟
ثانيا: كيف نحترم أوطاننا ونوقِّرها ؟
ثالثا: احترام الأكابر والتواضع معهم
ومن هم الأكابر في منظور العارف بالله عبد القادر الجيلاني
رابعا: احترام الخدم والموظفين والعمال وتوقيرهم
نسأل الله أن يحفظ أوطاننا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللَّهُمَّ احفظها من كل سوء، وبارك لنا فيها، واجعلها دار أمنٍ وإيمان، وسلامٍ وإسلام. اللَّهُمَّ من أرادها بسوء فاجعل تدبيره تدميره، وردّ كيده إلى نحره.
اللَّهُمَّ أصلح ولاة أمورنا، وهيّئ لهم البطانة الصالحة الناصحة، ووفقهم لما فيه خير العباد والبلاد.
اللَّهُمَّ احفظ شبابنا من الفتن، وألّف بين قلوبنا، ووفّقنا للعمل الصالح الذي يرضيك عنا.
اللهم احفظ مصر شرقها وغربها، شمالها وجنوبها، طولها وعرضها وعمقها، بحارها وسماءها ونيلها، ووفق يا ربنا قيادتها وجيشها وأمنها وأزهرها الشريف، وعلماءها، واحفظ شعبها، وبلاد المحبين يا رب العالمين.
اللهم اشف مرضانا وارحم موتانا اللهم طهّر قلوبنا من الكبر، وزيّنها بالتواضع،اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارِك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(…رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ) (النمل: 19)، (..الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ…) (الأعراف:43)… اللهم تقبل هذا العمل من الجميع… وبالله (تعالى) التوفيق
خادم الدعوة والدعاة د/ أحمد علي سليمان
عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
والحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في خدمة الفقه والدعوة (وقف الفنجري 2022م)
المدير التنفيذي السابق لرابطة الجامعات الإسلامية- عضو نقابة اتحاد كُتَّاب مصر
واتس آب: 01122225115 بريد إلكتروني: drs- liman55555@gmail.c- m
يُرجي من السادة الأئمة والدعاة متابعة الصفحة الرسمية، وعنوانها:
(#معارج_الدعاة خُطب منبرية وقضايا فكرية وتربوية معاصرة د. أحمد علي سليمان؛ لمتابعة كل جديد

https: //www.facebook.com/share/16u6EDacEw/?mibextid=LQQJ4d

لقراءة الخطبة أو تحميلها كاملا يرجي تحميل الخطبة من ملف pdf بالأعلي

_____________________________________

للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة القادمة

 

وللإطلاع علي قسم خطبة الجمعة

 

تابعنا علي الفيس بوك

 

الخطبة المسموعة علي اليوتيوب

 

للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة باللغات

 

وللإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع و خطبة الجمعة القادمة

 

للمزيد عن أخبار الأوقاف

 

للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف

 

للمزيد عن مسابقات الأوقاف

 

اظهر المزيد

كتب: د.أحمد رمضان

الدكتور أحمد رمضان حاصل علي الماجستير من جامعة الأزهر بتقدير ممتاز سنة 2005م ، وحاصل علي الدكتوراه بتقدير مع مرتبة الشرف الأولي من جامعة الأزهر الشريف سنة 2017م. مؤسس جريدة صوت الدعاة ورئيس التحرير وكاتب الأخبار والمقالات المهمة بالجريدة، ويعمل بالجريدة منذ 2013 إلي اليوم. حاصل علي دورة التميز الصحفي، وقام بتدريب عدد من الصحفيين بالجريدة. للتواصل مع رئيس التحرير على الإيميل التالي: ahmed_dr.ahmed@yahoo.com رئيس التحريـر: د. أحمد رمضان (Editor-in-Chief: Dr. Ahmed Ramadan) للمزيد عن الدكتور أحمد رمضان رئيس التحرير أضغط في القائمة علي رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى