أخبار مهمةخطبة الأسبوعخطبة الجمعةخطبة الجمعة القادمة ، خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف المصرية مكتوبة word pdfعاجل

خطبة الجمعة : ما المقصود بأيام الله؟ وهل هي أحداث ماضية أم متجددة؟ وما أعظم أيام الله في رمضان؟ د/ أحمد علي سليمان

خطبة الجمعة : ما المقصود بأيام الله؟ وهل هي أحداث ماضية أم متجددة؟ وما أعظم أيام الله في رمضان؟ بقلم المفكر الإسلامي الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، الجمعة: 9 رمضان 1447هـ / 27 فبراير 2026م.

 

لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 27 فبراير 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: ما المقصود بأيام الله؟ وهل هي أحداث ماضية أم متجددة؟ وما أعظم أيام الله في رمضان؟ بقلم المفكر الإسلامي الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية :

لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 27 فبراير 2026م، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: ما المقصود بأيام الله؟ وهل هي أحداث ماضية أم متجددة؟ وما أعظم أيام الله في رمضان؟ بقلم المفكر الإسلامي الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بصيغة  pdf أضغط هنا.

 

ولقراءة الخطبة كما يلي:

 

خطبة: أيام الله في رمضان
ما المقصود بأيام الله؟ وهل هي أحداث ماضية أم متجددة؟
فرائد شهر رمضان وخصائصه باعتباره من أعظم أيام الله
ما أعظم أيام الله في رمضان وأمجاد المسلمين الكبرى فيه؟
يوم بدر – فتح مكـة – عين جالوت – العاشر من رمضان

الجمعة: 9 رمضان 1447هـ / 27 فبراير 2026م – صفحة معارج الدعاة – موقع صوت الدعاة

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مَن نبي وحده.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا (ﷺ) عبده ورسوله، خاتم المرسلين، وإمام الصابرين، وقائد المجاهدين، وأوفى الناس أجمعين، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه الغر الميامين، وعلى مَن تبعه بإيمان وإحسان إلى يوم الدين…
والصلاة والسلام الأتمان الأكملان، الأشرفان الأنوران، الأعطران الأزهران، المزهران المثمران، على مَن جُمِعت كلّ الكمالات فيه.. وعلى آله وصحبه وتابعيه..
فَمَبْلَغُ الْعِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ * وَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمِ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا * عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ
اللهم رَضّه عنَّا، وارض عنَّا، برضاه عنَّا.. ووضئنا يا ربنا بأخلاقه العظيمة، وحقق أمانينا بزيارته، وافتح لنا أبواب رؤيته، ونيل شفاعته، اللهم آمين يا رب العالمين…
أيها المسلمون: أوصيكم ونفسي المقصرة بتقوى الله، فإنها وصية الله للأولين والآخرين، قال تعالى: (…وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ…) (النساء: 131)، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (آل عمران: 102)، وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) (الأحزاب: 70-71).
وقال الجليل (جلَّ وعلا): (…وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة: 223). أما بعد…
شهر رمضان ليس للصيام والصلاة والذكر وقراءة القرآن فحسب، بل هو شهر العمل والإبداع والإنتاج، وشهر الصبر والتضحية، وشهر تخليق النفوس وتجديد العزائم… وفي هذا الشهر تحقق للمسلمين عزّتهم ومجدهم، وبرزت فيه أمجاد الأمة في ميادين النصر والإيمان، فتتلاحم القوة الروحية بالقوة العملية، ويصبح كل عملٍ صالحٍ فيه جزءًا من بناء الأمة ونهضتها… وهذا الشهر هو من أعظم أيام الله.
“أيامُ الله” تعبيرٌ ربانيٌّ جاء في قوله تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) (إبراهيم: 5).
يقول الإمام ابن كثير: “وكما أرسلناك يا محمد وأنزلنا عليك الكتاب ، لتخرج الناس كلهم ، تدعوهم إلى الخروج من الظلمات إلى النور ، كذلك أرسلنا موسى في بني إسرائيل بآياتنا . ادعهم إلى الخير ، ليخرجوا من ظلمات ما كانوا فيه من الجهل والضلال إلى نور الهدى وبصيرة الإيمان . ( وذكرهم بأيام الله ) أي : بأياديه ونعمه عليهم” ( ).
قال السعدي: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) أي: بنعمه عليهم وإحسانه إليهم، وبأيامه في الأمم المكذبين، ووقائعه بالكافرين، ليشكروا نعمه وليحذروا عقابه( ).
ما المقصود بأيام الله؟
هل أيام الله أحداث مضت وانتهت؟ أم أنها متجددة؟
هل يمكن أن تكون جديدة؟
فرائد رمضان وخصائصه… باعتباره من أعظم أيام الله
هو شهرُ التزكيةِ والعبودية:
1. شهرُ الفريضة: التي تسمو بالنفس إلى مراتب الطهر، وتُعلي في القلبِ مقامَ الصدقِ والصبر.
2. شهرُ التقوى: حيث تُبنى حصون الرقابة الإيمانية، وتزهرُ في الوجدانِ بذورُ الإخلاصِ الربانية.
3. شهرُ الإخلاص: فالصومُ سرٌّ خفيٌّ بين العبدِ ومولاه، لا يعلمُ كنهَه إلا الله.
هو شهرُ المغفرة والأرباح:
4. موسمُ الأرباح: فيه تُضاعَفُ الأجور، وتُرفعُ الدرجات، وتُفتَحُ أبوابُ الجنان، وتُغلقُ أبوابُ النيران.
5. ليلةُ القدر: ليلةٌ هي خيرٌ من ألفِ شهر، مَن حُرم خيرَها فقد حُرم.
6. نفحاتُ العتق: حيث تَتنزّلُ الرحماتُ المتتابعة من الله تعالى، وتُستجابُ الدعواتُ عند الإفطارِ.
هو شهرُ التربيةِ والانتصار:
7. مدرسةُ الأخلاق: رمضانُ؛ شهرُ التطويرِ والتطهيرِ والتحريرِ؛ تطهيرٌ للنفسِ والروحِ من كدرِ الأهواءِ والمعاصي، وتطويرٌ للذاتِ بصالحِ المَساعي، وتحريرٌ للقلبِ والعقلِ من قيودِ التعلُّقِ بكلِّ ما سِوى الله، فيه تهذيبُ اللسان، وضبطُ الجوارح، وكسرُ قيودِ الشهواتِ لتحريرِ الإرادة.
8. ميدانُ الانتصارات: فكما كان يوماً لـ “بدرٍ” و”الفتح”، سيبقى دوماً شهراً لصناعة الرجال وبناء القيم الراسخة.
9. بوصلةُ التصحيح: محطةٌ لمحاسبةِ النفس، ومراجعةِ الأولويات، وتجديدِ العهدِ مع الله بصادقِ النيات.
هو شهرُ التكافلِ والسكينة:
10. نبضُ الجماعة: حيث تتوحدُ الأمةُ على مائدةٍ واحدة، وتجتمعُ القلوبُ في تراويحَ خاشعة.
11. يدُ العطاء: شهرُ الزكاةِ والمواساة، يشعرُ فيه الغنيُّ بمرارةِ الجوع، ليمسحَ عن الفقيرِ دمعَ الخضوع.
12. إشراقُ الروح: حين تعمرُ السكينةُ البيوتَ والمساجد، وتشرقُ الأرواحُ بانكسارِ القلبِ بين يديْ الواحد.
رمضانُ.. شهرٌ تتجلّى فيه القدرة، وتفيضُ فيه الرحمة؛ فكان بحقٍّ عيدَ الروحِ السنويّ، وأعظمَ محطاتِ النورِ في حياة الفردِ والأمة.
أيامُ الله في رمضان تستهدف إحياء القلب، وتزكية النفس، وتذكير الإنسان بحقيقة وجوده.
هي أيامٌ أسهمت في صناعة الرجال، وبناء الأمم، وتطهير الأرواح.
فإذا مرّ رمضان ولم يشعر العبد أنه عاش “أيام الله”، فقد مرّت عليه الأيام زمنًا، ولم تمرّ عليه معنىً.
رمضان من أعظم أيام الله تعالى
فما أعظم أيام الله فيه؟
1. ليلة القدر
2. أيام العشر الأواخر
3. الأيام التي تُستجاب فيها الدعوات عند الإفطار، وتُفتح أبواب الرحمة والمغفرة، وتتحقق فيها الأنوار القلبية.
4. أيام الله الكبرى في رمضان
ومن أهمها:
يوم بدر (17 رمضان في السنة الثانية من الهجرة):
فتح مكة (20 رمضان في العام الثامن من الهجرة):
عين جالوت: شهادة على صمود المصريين
أيها الأخوة المؤمنون: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا محمدًا (ﷺ) رسولُ الله.. عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله.. يقول الحق (تبارك وتَعَالَى): (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (آل عمران: 102).
نصر العاشر من رمضان – نصر أكتوبر
في العاشر من رمضان عام 1393هـ (6 أكتوبر 1973م)، شهدت أرض سيناء الحبيبة يومًا خالدًا، التقى فيه المصريون مع عدوهم الغاشم، وانطلقت الإرادة الوطنية لتكتب صفحة مجد في التاريخ.
هزم الجيش المصري العظيم المحتل، وأبطل مقولة “الجيش الذي لا يُقهَر”، واسترد أرضه، وحمى عرضه، ورفع راية الوطن عالية خفاقة.
كان هذا النصر نتيجة تخطيطٍ محكم، وعزيمةٍ فولاذية، وتلاحم الروح الوطنية مع القوة المادية، ليصبح درسًا خالدًا للأمة في الصبر، والتضحية، والإيمان بقدرة الله في تمكين المستضعفين، وتحقيق الانتصار على المستحيل.
وإليكم التفاصل…
الدكتور عبد الحليم محمود وبشارة النبي له بنصر العاشر من رمضان
الدكتور عبد الحليم محمود، غرس الله محبته في قلوب القلوب، وجعل الله تعالى له من اسمه نصيبا مفروضًا، فعاش حليما ومات حامدا. ولقد شاء الله الكريم أن يبقي لنا كنوزا من تراث شيخنا الراحل وميراثه العلمي والروحي (مكتوبا ومسموعا ومرئيا)؛ ليبقي أثره وكأنه بيننا، نشاهده، ونتعلم منه، ونستمد منه نفحات الأنفاس الطاهرة العامرة بأنوار الولاية… لقد جمع الله له القلوب، فكان حبيبا ومحبوبا، يمتلك قلبا كبيرا رحيما، يكاد يتسع للجميع، وكان من جلاله مهابا ومسموع الكلمة. وكان منفوحا بأنوار الذكر والقرب من الله ومن سيدنا رسول الله….
ويوم أن أحزب شعب مصر وقيادتها همَّ عدوها الصهيوني الأثيم بعد نكسة 1967م،
والشعب يتوق إلى أن يتخلص من مرراة الهزيمة ويتذوق حلاوة النصر،
‎فقد جاءت البشارة من خلال الإمام الأكبر والعالم الجليل الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الشريف الأسبق، الذي جاء إليه سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المنام وأخذه هو ومعه علماء المسلمين والقوات المسلحة وعبر النبي قناة السويس في إشارة منه بنجاح عبور الجيش المصري،
استيقظ الدكتور عبدالحليم وذهب على الفور إلى السيد الرئيس/ محمد أنور السادات (رحمه الله) وأخبره بما رآه في المنام، (ورؤيا النبي حق) ليرسخ في عقل السادات وفي قلبه ووجدانه أمل النصر والعبور، ويربط على قلبه، في قراره التاريخي الخالد.
وأخذ الدكتور عبد الحليم محمود يقود كتائب الدعوة الإسلامية في كل مكان ليرفعوا الروح المعنوية بين ضباط الجيش المصري وجنوده؛ حتى مَنَّ الله على جيش مصر بالعبور وتحقيق النصر المبين…
***ويشاء الله تعالى أن تكون بشارة سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على يديه، تكريما وكرامة لهذا الولي المبارك الذي ولد رحمات الله عليه في العاشر من مايو 1910م بعزبة أبو أحمد -التي تطل على ضفاف ترعة الإسماعيلية- بقرية السلام التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، ونشأ في أسرة كريمة شريفة ميسورة، مشهورة بالتقوى والصلاح.
ومات بعد أن ملأ الدنيا علما وحلما ومحبة وذكرا. رحم الله نبيل النبلاء الولي التقي النقي الخفي المبارك سيدنا وشيخنا الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود وقدس الله سرَّه.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
وفي النهاية نشكر الله (تعالى) العظيم الأعظم، الكريم الأكرم، الحكيم الأحكم، الذي هيأ لنا الأسباب، وأفاض علينا وأثاب، وألهمنا جليلَ الخطاب، وفتح لنا واسعَ الأبواب في العلم والخير والنفع.
نسأل الله أن يحفظ أوطاننا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللَّهُمَّ احفظها من كل سوء، وبارك لنا فيها، واجعلها دار أمنٍ وإيمان، وسلامٍ وإسلام. اللَّهُمَّ من أرادها بسوء فاجعل تدبيره تدميره، وردّ كيده إلى نحره.
اللَّهُمَّ أصلح ولاة أمورنا، وهيّئ لهم البطانة الصالحة الناصحة، ووفقهم لما فيه خير العباد والبلاد.
اللَّهُمَّ احفظ شبابنا من الفتن، وألّف بين قلوبنا، ووفّقنا للعمل الصالح الذي يرضيك عنا.
اللهم احفظ مصر شرقها وغربها، شمالها وجنوبها، طولها وعرضها وعمقها، بحارها وسماءها ونيلها، ووفق يا ربنا قيادتها وجيشها وأمنها وأزهرها الشريف، وعلماءها، واحفظ شعبها، وبلاد المحبين يا رب العالمين.
اللهم اشف مرضانا وارحم موتانا اللهم طهّر قلوبنا من الكبر، وزيّنها بالتواضع،اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارِك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(…رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ) (النمل: 19)، (..الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ…) (الأعراف:43)… اللهم تقبل هذا العمل من الجميع… وبالله تعالى التوفيق
خادم الدعوة والدعاة
د/ أحمد علي سليمان

عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
والحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في خدمة الفقه والدعوة (وقف الفنجري 2022م)
المدير التنفيذي السابق لرابطة الجامعات الإسلامية- عضو نقابة اتحاد كُتَّاب مصر
واتس آب: 01122225115 بريد إلكتروني: drsoliman55555@gmail.c- m
يُرجي من السادة الأئمة والدعاة متابعة الصفحة الرسمية، وعنوانها:

https: //www.facebook.com/share/16u6EDacEw/?mibextid=LQQJ4d

 

لقراءة الخطبة أو تحميلها كاملا يرجي تحميل الخطبة من ملف pdf بالأعلي

 _____________________________________

للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة القادمة

 

وللإطلاع علي قسم خطبة الجمعة

 

تابعنا علي الفيس بوك

 

الخطبة المسموعة علي اليوتيوب

 

للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة باللغات

 

وللإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع و خطبة الجمعة القادمة

 

للمزيد عن أخبار الأوقاف

 

للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف

 

للمزيد عن مسابقات الأوقاف

 

اظهر المزيد

كتب: د.أحمد رمضان

الدكتور أحمد رمضان حاصل علي الماجستير من جامعة الأزهر بتقدير ممتاز سنة 2005م ، وحاصل علي الدكتوراه بتقدير مع مرتبة الشرف الأولي من جامعة الأزهر الشريف سنة 2017م. مؤسس جريدة صوت الدعاة ورئيس التحرير وكاتب الأخبار والمقالات المهمة بالجريدة، ويعمل بالجريدة منذ 2013 إلي اليوم. حاصل علي دورة التميز الصحفي، وقام بتدريب عدد من الصحفيين بالجريدة. للتواصل مع رئيس التحرير على الإيميل التالي: ahmed_dr.ahmed@yahoo.com رئيس التحريـر: د. أحمد رمضان (Editor-in-Chief: Dr. Ahmed Ramadan) للمزيد عن الدكتور أحمد رمضان رئيس التحرير أضغط في القائمة علي رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى