
مُدِيرُ عَامِّ أَوْقَافِ مَطْرُوحَ يَعْقِدُ اجْتِمَاعًا مُوَسَّعًا بِقِيَادَاتٍ وَأَئِمَّةِ إِدَارَةِ أَوْقَافِ العَلَمَيْن
عَقَدَ صَاحِبُ الفَضِيلَةِ الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ مَحْمُودُ سَعْدٍ جَاهِين، مُدِيرُ عَامِّ مِدِيرِيَّةِ أَوْقَافِ مَطْرُوحَ، بَعْدَ ظُهْرِ اليَوْمِ الخَمِيسِ، المُوَافِقِ ١٢ رَجَبَ ١٤٤٧هـ / ١ يَنَايِرَ ٢٠٢٦م، اجْتِمَاعًا مُوَسَّعًا بِقِيَادَاتٍ وَأَئِمَّةِ إِدَارَةِ أَوْقَافِ العَلَمَيْنِ، وَذَلِكَ بِحُضُورِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ عَبْدِ اللهِ مَدَنِيٍّ، مُدِيرِ الإِدَارَةِ، وَالسَّادَةِ مُفَتِّشِي الدَّعْوَةِ بِالإِدَارَةِ، إِضَافَةً إِلَى حُضُورِ جَمِيعِ السَّادَةِ الأَئِمَّةِ.
وَفِي مُسْتَهَلِّ لِقَائِهِ، رَحَّبَ فَضِيلَتُهُ بِالسَّادَةِ القِيَادَاتِ وَالأَئِمَّةِ، مُهَنِّئًا إِيَّاهُمْ بِحُلُولِ عَامٍ مِيلَادِيٍّ جَدِيدٍ، وَدَاعِيًا إِلَى بَذْلِ مَزِيدٍ مِنَ الجُهْدِ، وَوَضْعِ خُطَّةٍ دَعَوِيَّةٍ مُكَثَّفَةٍ؛ لِتَنْشِيطِ العَمَلِ الدَّعَوِيِّ وَتَكْثِيفِ أَنْشِطَتِهِ خِلَالَ المَرْحَلَةِ المُقْبِلَةِ.
وَخِلَالَ الاِجْتِمَاعِ، أَكَّدَ فَضِيلَتُهُ عَلَى أَهَمِّيَّةِ ضَبْطِ العَمَلِ الدَّعَوِيِّ وَالإِدَارِيِّ، وَالِالْتِزَامِ بِكَافَّةِ التَّعْلِيمَاتِ الوِزَارِيَّةِ، وَمُتَابَعَةِ تَنْفِيذِهَا بِكُلِّ دِقَّةٍ وَحَزْمٍ، بِمَا يُحَقِّقُ حُسْنَ الأَدَاءِ وَيَرْقَى بِمُسْتَوَى الخِدْمَةِ الدَّعَوِيَّةِ.
وَعَلَى السِّيَاقِ ذَاتِهِ، شَدَّدَ فَضِيلَتُهُ عَلَى أَنَّ غَايَتَنَا فِي المَرْحَلَةِ القَادِمَةِ هِيَ دَعْمُ كُلِّ الجَادِّينَ وَالمُلْتَزِمِينَ بِأَدَاءِ رِسَالَتِهِمْ، وَالأَخْذُ عَلَى يَدِ المُقَصِّرِينَ وَتَقْوِيمُهُمْ، مَعَ عَدَمِ السَّمَاحِ بِأَيِّ تَهَاوُنٍ أَوْ خَلَلٍ فِي بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
كَمَا أَكَّدَ فَضِيلَتُهُ أَيْضًا عَلَى أَهَمِّيَّةِ العَمَلِ الدَّائِمِ عَلَى رَاحَةِ رُوَّادِ بُيُوتِ اللهِ، وَحُسْنِ اسْتِقْبَالِهِمْ، وَتَهْيِئَةِ الأَجْوَاءِ الإِيمَانِيَّةِ الَّتِي تُسَاعِدُ عَلَى أَدَاءِ العِبَادَاتِ فِي يُسْرٍ وَطُمَأْنِينَةٍ، وَتُعَزِّزُ دَوْرَ المَسَاجِدِ فِي بِنَاءِ الإِنْسَانِ وَالمُجْتَمَعِ.
صحح مفاهيمك
- مديرية أوقاف مطروح
وزارة الأوقاف المصرية





