أخبار عاجلة
خطبة الجمعة القادمة

خطبة الجمعة القادمة بعنوان : رمضان شهر القرآن ودعوة للتأمل في عظمة كتاب الله عز وجل، للدكتور محمد حرز

خطبة الجمعة القادمة بعنوان : رمضان شهر القرآن ودعوة للتأمل في عظمة كتاب الله عز وجل ، للدكتور محمد حرز ، بتاريخ 4 رمضان 1442هـ ، الموافق 16 أبريل 2021م.

 

لتحميل خطبة الجمعة القادمة 16 أبريل 2021م بصيغة word : رمضان شهر القرآن ودعوة للتأمل في عظمة كتاب الله عز وجل ، للدكتور محمد حرز.

 

لتحميل خطبة الجمعة القادمة 16 أبريل 2021م بصيغة pdf : رمضان شهر القرآن ودعوة للتأمل في عظمة كتاب الله عز وجل ، للدكتور محمد حرز.

 

عناصر خطبة الجمعة القادمة 16 ابريل 2021م بعنوان : رمضان شهر القرآن ودعوة للتأمل في عظمة كتاب الله عز وجل ، للدكتور محمد حرز:

 

أولاً    : فضل القرآن   .

ثانيــــًا :مؤامرات رهيبة علي القرآن .     

 ثالثـــًـا : ما واجبنا نحو القرآن ؟

 

ولقراءة خطبة الجمعة القادمة 16 ابريل 2021م كما يلي:

 

خطبة الجمعة القادمة بعنوان : رمضان شهر القرآن ودعوة للتأمل في عظمة كتاب الله عز وجل

الحمد لله القائلِ في محكم التنزيل ﴿ إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ (الإسراء: 9)،وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّه, وَأشهد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ القائلُ:( إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ) (رواه مسلم) فاللهم صل وسلم وزد وبارك على من علم الدنيا القرآن وكان قرآنا يمشي على الأرض ,وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلي يوم الدين .

أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى العزيز الغفار  { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }(سورة  أل عمران :102)   ثم أما بعد:  (رمضان شهر القرآن ودعوة للتأمل في عظمة كتاب الله عز وجل ) عنوان وزارتنا وعنوان خطبتنا .

 

عناصر خطبة الجمعة :

أولاً    : فضل القرآن   .

ثانيــــًا :مؤامرات رهيبة علي القرآن .     

 ثالثـــًـا : ما واجبنا نحو القرآن ؟

 

أيها السادة: بداية ما أحوجنا إلى أن يكون حديثنا  عن القرآن! ,وخاصة ونحن نعيش في شهر رمضان شهر القرآن قال ربنا: {‏شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ) (البقرة: 185) , وخاصة وأن هناك الكثير من الناس لا يقرأون القرآن إلا في رمضان فقط،  بل بيننا  الآن من يجلس معنا في المسجد  وبلغ الثلاثين والأربعين والخمسين من عمره ،ولم يقرأ القرآن الكريم ولو مرة واحدة في حياته، في الوقت الذي يضيع أوقاته في قراءة ما لا يسمن ولا يغني من جوع،  ولا حول ولا قوة إلا بالله , ولو تعاملنا مع القرآن كما نتعاملنا مع الهواتف ومواقع التواصل لفوزنا ورب الكعبة في الدنيا والأخرة .

أولاً: فضل القرآن .

أيها السادة : القرآن هو كلام رب العالمين, المنزل علي سيد النبيين, نزل في أفضل شهر ألا وهو شهر رمضان ,نزل في أفضل ليلة وهي ليلة القدر ,نزل به أفضل ملك وهو جبريل عليه السلام ,نزل علي أفضل نبي وهو المصطفي العدنان صلي الله عليه وسلم .

والقرآن هو أساس الدين ,ومصدر التشريع الأول ,وحجةُ الله البالغة ,ونعمتُه الباقية, فيه نبأ مَن قبلنا ,وخبر مَن بعدنا , كتاب ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ) (فصلت:42 ) قال السديّ رحمه الله: ( الباطل): هو الشيطان لا يستطيع أن يزيد فيه حرفا ولا ينقص منه حرفًا. الله أكبر, من اتخذه إمامًا فقد فاز خير الدنيا والآخرة, ومن اتخذه خلف ظهره فقد خسر الدنيا والآخرة .فالقرآن هو حبل الله المتين, ونوره المبين, وهو الذكر الحكيم ,وهو الصراط المستقيم ،وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنةُ ,ولا يشبع منه العلماءُ, وهو الذي من قال به صدق, ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر, ومن دعي إليه هدى إلي صراط مستقيم . لذا سمي الله تبارك وتعالي القرآن بأسماء كثيرة ومتعددة وكثرة المسميات تدل على شرفه ومكانته, منها: أنه شفاء، قال تعالي: ( وَنُنزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) [سورة الإسراء:82].وسماه نورًا لتوقف الهداية عليه،  فقال عز من قال: { قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ}(المائدة :15) وسماه ذكرًا فقال ربنا: { وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنزلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ }(الأنبياء:50)،وسماه روحًا؛ لتوقف الحياةَ الحقيقةَ عليه ألا وهي حياة القلوب  فقال سبحانه: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } (الشورى:52) ،بل القرآنُ أحسن الحديث كما قال ربنا:  { اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}(الزمر:23) فالقرآن كلام الله جل وعلا، وهذا أعظم دليل على إعجاز القرآن، فمصدرية القرآن دليل على إعجازه فالقرآن هو كلام الله الذي تحدى الله به البشرية  بصفة عامة و المشركين بصفة  خاصة وما زال التحدي قائمًا إلى يوم القيامة قال تعالى: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}  (سورة الإسراء :88) فلما عجزوا عن الإتيان بقرآن مثله فقال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (سورة هود :13)فلما عجزوا عن الإتيان بِعَشْرِ سُوَرٍ تحداهم أن يأتوا بسورة واحدة من مثل سور القرآن الجليل فعجزوا قال تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }  (سورة البقرة:23). فالقرآن الكريم كلام الله  الذي لو نزل  على جبل لتصدع الجبل من خشية الله قال ربنا: {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } ( سورة الحشر:21) . ولكن كيف تخشعُ الجبالُ للقرآن ولا تخشعُ القلوب؟ سؤال مرير كيف تتصدع الجبال من القرآن ولا تتحرك له القلوب؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله ,فالقرآن تخشع له الحجارة وتخشع له الجبال ولا تخشع منه القلوب هذه مصيبة تبكي في الدعاء في الصلاة، ولا تبكي عند سماع القرآن هذه مصيبة , تبكي عند مشاهدة الدراما، ولا تبكي عند سماع القرآن وهذا دليل على موت القلوب .لذا قال بن القيم رحمه الله : اطلب قلبك في ثلاثة مواطن عند سماع القرآن وعند مجالسة الصالحين وفي أوقات الخلوة فإن لم تجده فسل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك .ولذا قال عثمان رضي الله عنه: والله لو طهرت قلوبنا ما شبعنا من كلام ربنا, بل انظروا لما قرأ النبي المختار صلى الله عليه وسلم : {أَزِفَتْ الْآزِفَةُ * لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ* أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ * وَأَنتُمْ سَامِدُونَ}  (سورة النجم:57: 61)  أى: ترقصون وتطلبون وتزمرون {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا*} (سورة النجم: 62) . فخر النبي صلى الله عليه وسلم  ساجدًا لربه.  اسمع… فلم يتمالك أحدُ من المشركين نفسه فخروا ساجدين لله رب الأرض والسماء . الله أكبر حتي المشركون لما سمع القرآن بتدبر خروا ساجدين لله رب العالمين.  بل لما سمع الجن القرآن من  أطهر فم عرفه الوجود وهو فم المصطفى صلى الله عليه وسلم   ( فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} (سورة الجن)

لذا جعل الله نزول القرآن علي الأمة المحمدية نعمة لا تحصي ومنة عظمي قال ربنا: ({ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } (العنكبوت:51) ,قال ربنا: { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ  }(سورة يونس :58) قال  ابن عباس ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ : (فضل الله) :الإسلام ,وَرَحْمَتُهُ: أَنْ جَعَلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ” فالحمد الله علي نعمة الإسلام وكفي بها نعمة والحمد الله علي نعمة القرآن وكفي بها نعمة. بل جعل الله القرآن أمينًا علي الكتب السابقة قال ربنا : {وَأَنْزَلْنَا إلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بِيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عليه}.قال ابن عباس ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ : المهيمن هو الأمين فالقرآن أمين علي كل كتب قبله .بل أمر الله نبيه أن يتلوا القران فقال تعالي: (  وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآَنَ ) (سورة النمل)  لذا قال النبي المختار صلى الله عليه وسلم  كما في حديث عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ🙁 خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ) رواه البخاري، بل القرآن يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة  فعن أَبُى أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ قَال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ )(رواه مسلم)وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ🙁 الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ فَيُشَفَّعَانِ) (رواه أحمد والحاكم بسند صحيح)    بل القرآن سبب من أسباب نزول السكينةَ والرحمةَ من رب الأرض والسماوات فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ🙁 مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ) (رواه مسلم) بل أهل القرآن هم أهل الله وخاصته لحديث النبي المختار كما في حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ🙁 إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ) (رواه ابن ماجه وأحمد في مسنده).

        بل  انتبه لا حسد إلا في اثنتين كما قال النبي المختار صلى الله عليه وسلم  كما في حديث  عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:( لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) (متفق عليه) فانتبه  فالقرآن نور لصاحبه في الأرض ,وذخر له في السماء فعن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أوصني قال:( عليك بتقوى الله فإنها رأس الأمر كله)  قلت: يا رسول الله زدني  قال:( عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذخر لك في السماء  )(رواه ابن حبان في الصحيح) , فالقرآن نور في الدنيا ونور في الآخرة, فالقرآن سبيل النجاة في الدنيا, وسبيل النجاة في الآخرة ونسيان القرآن سبب من أسباب العمي عمي القلوب كما قال ربنا🙁 وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) }( سورة طه) , وكراهة القرآن تؤدي إلي إحباط ثواب الأعمال كما قال ربنا:( وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) }( سور محمد)  ,فالقرآن سبيل النجاة في الدنيا ،وسبيل النجاة في الآخرة , فاحرص علي أن تكون من أهل القرآن أو علي تجعل ولدك من أهل القرآن  أسال الله أن يجعلني وإياكم من أهل القرآن أنه ولي ذلك والقادر عليه .

ثانيــــًا :مؤامرات رهيبة علي القرآن .

 أيها السادة : اعلموا يقينًا أن الصراع بين الحق والباطل قديم بقدم الحياة على ظهر الأرض ، ولا يزال الإسلام العظيم منذ أن ظهر  فجره واستفاض نوره إلى يومنا هذا مستهدفًا من أعداء الإسلام ,فأعداء الإسلام لا ينامون ليلا ولا نهارًا، يفكرون في هدم الإسلام وزعزعة المسلمين عن دينهم ومعتقداتهم ومقدساتهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ولقد علم أعداء الإسلام  أن الخطوة الأولى للقضاء على هذا الدين ، هي القضاء على القرآن الكريم ، ولكن هيهات هيهات ، فالذي تولى حفظ القرآن هو الله ومن تولى الله حفظه لا يضيعه أحد. فلقد أعلنوا الحرب على القرآن من أول لحظه نزل فيها  القرآن على قلب المصطفى r ، إلي وقتنا  هذا بل إلي يوم أن يرث الله الأرض من عليها ,لكن هل يضر السماء أن تمتد إليها يد شلاء ؟! وهل يضر السماء نبح الكلاب ؟ وهل يطفئ نور الشمس جميع الأفواه ؟! و أين نور السُّها من شمس الضحى ؟! وأين الثرى من كواكب الجوزاء ؟!

فلقد أعلنها  ((جلاد ستون)) رئيس وزراء بريطانيا سابقًا صراحةً عندما قال  : ما دام القرآن موجودًا في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوربا أن تسيطر على الشرق الأوسط، ولا أن تكون أوربا نفسها في أمان. ولن نستطيع القضاء  على الإسلام إلا بعد القضاء علي أربع  القرآن  الذي هجرناه: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30)، والكعبة ، وصلاة الجمعة ، والأزهر . ولا حول ولا قوة إلا بالله , لكن هيهات هيهات . فالذي تولى حفظ القرآن هو الله ومن تولى الله حفظه لا يضيعه أحد،  انتبه  فهؤلاء كذُبابة  حقيرة سقطت على نخلة تمر عملاقة ، فلما أرادت الذبابة النجسة الحقيرة أن تطير قالت الذبابة  لنخلة التمر العملاقة الشامخة : تماسكي أيتها النخلة ؛ لأني راحلة عنك ، فقالت لها نخلة التمر العملاقة : انصرفي أيتها الذبابة الحقيرة فهل شعرت بك حينما سقطت علىُ لأستعد لك ، وأنت راحلة عني . يا رب سلم ،لكني ورب الكعبة  أخشي علي القرآن من أهل القرآن  وضعوه في غير موضعه فالقرآن لم ينزل من السماء  ليقرأ على الأموات في القبور؟ القرآن لم ينزل من السماء ليهله به في المأتم  القرآن لم ينزل من السماء  ليوضع في العلب القطيفة الفخمة الضخمة التي تهدي إلي علية القوم وفى غرف الصالون؟ ؟ القرآن لم ينزل من السماء  ليوضع في السيارات خوفًا من الحوادث ؟ القرآن لم ينزل من السماء ليوضع في أعلي البيوت  خوفًا من الحسد ؟ فالقرآن نزل من السماء ليكون  منهجًا ودستورًا وحياةً  للأمة وللبشرية كلها .

و والله ما قادت الأمة الشرق والغرب إلا بالقرآن ,وما تحولت الأمة من رعاة للإبل والغنم إلى زعماء وقادة لجميع الدول والأمم إلا يوم أن فهمت الأمة كتاب ربها وسنة نبيها صلي الله عليه وسلم إلا يوم أن حكمت الأمة قرآن ربها وسنة نبيها صلي الله عليه وسلم

بل  انظر يا مسلمون  سمع أعرابي لا أقول صحابي بل أعرابي سمع رجلا يقرأ  قول الله جل وعلا: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} (سورة الذاريات: 22، 23) .فقال الأعرابي: من ذا الذي أغضب الكريم حتى يقسم؟ الله أكبر فهم للقرآن ,لكننا نقرأ القرآن ولا نعتبر؟  نقرأ القرآن ولا نتدبر؟ نقرأ القرآن ولا نخشع اللسان في وادي والقلب في وادي آخر  ولا حول ولا قوة إلا بالله { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نزلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ  }(الحديد :16) بل لو نظرت إلي حال السلف الصالح مع القرآن وحالنا مع القرآن لبكيت بدل الدموع دمًا  حالهم مع القرآن كحالنا اليوم مع الهواتف الزكية التي لا تفارقنا في النوم واليقظة ولا حول ولا قوة إلا بالله فلقد كان منهم من يقرأ القرآن في ليلة ,ومنهم من يقرأ القرآن في ليلتين ومنهم من يقرأ القرآن في سبع وفي عشر ليلاً، وكان إذا دخل رمضان انشغلوا بالقرآن كما كان يفعل الإمام مالك إذا دخل رمضان نفر من الحديث ,ومن مجالسة العلماء وانشغل بالقرآن .

أحزان قلبي لا تزول **حتى أبشر بالقبول

وآخذ كتابي باليمين**  ويسر قلبي بالرسول

أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم

الخطبة الثانية:

الحمد لله ولا حمد إلا له وبسم الله ولا يستعان إلا به وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ  ……………………  وبعد

فيا أيها الأحبة الكرام وأخيرًا ما واجبنا نحو القرآن ؟

أيها السادة :الواجب  على كل مسلم ومسلمة أن يتمسك بكتاب الله – جل وعلا – وبسنة سيد البشرية محمد رسول الله r. وصدق النبي إذ يقول: ( تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ) (رواه مسلم)فلنتمسك بالقرآن قراءة وتلاوة وسماعًا وتدبرًا للقرآن وعملا بأحكام القرآن ، فلنمتثل أوامر القرآن أمرًا  أمرًا ، ونجتنب نواهيه نهيًا نهيًا ,ونقف عند حدوده ,ولنعطر البيوت ، والطرقات والشوارع ، والمزارع والمصانع بآيات الذكر الحكيم ولتعاهد ربك الآن أن تجعل لنفسك وردا قرآنيا في كل يوم بالليل والنهار إذا كنت تستطيع القراءة فهذا يضمن لك السعادة في الدنيا والآخرة .فَعن عبد اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ🙁 مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ)  (رواه الترمذي)  وبل  مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كما قال النبي المختار صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ)  (رواه مسلم) ,بل عن عبدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ـ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا) (رواه الترمذي) بل قال ابن عباس ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قال:  من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر وذلك قوله تعالى: (ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا ) قال: الذين قرأوا القرآن

ومن لم يستطع منكم أن يقرأ القرآن إلا بمشقة ، فليقرأه . ففي الصحيحين من حديث عائشة أنه r قال : (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ)(متفق عليه)  فإن لم تستطع القراءة فاستمع إلي القرآن{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (سورة الأعراف: 204) ، وإن لم تستطيع السماع فانظر في المصحف  تكن في عبادة بالتدبر والتفكر في عظمته ,وإياك وهجر القرآن تشقى في الدنيا والأخرة.

واختم بكلمة لأولياء الأمور ، أيها الآباء والأمهات ، استوصوا بالأجيال خيرًا، ننشؤها على حب كتاب ربها، علموها العيش في رحابه، والاغتراف من معينه الذي لا ينضب، فالخير كل الخير فيه، وتعاهدوا ما أودع الله بين أيديكم من الأمانات، بتربيتها تربية قرآنية، كي تسعدوا في الدنيا قبل الآخرة، فما هانت أمة الإسلام إلا بهجرها لكتاب ربها وبعدها عنه ، ووالله لو تمسكنا بكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، لأصبحنا أمة عزيزة ، أمة أبية شامخة,  .فأولادك أمانة في رقبتك ستسأل عنهم يوم القيامة إن حفظتها حفظك الله وإن ضيعتها ضيعك الله  ، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ  }سورة التغابن:14) فاحذر أيها الأب المبارك ، أن يكون ولدك عدواً لك في دنياك وأخراك, واسمع  إلي قول النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : ” مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ” [ متفق عليه ]  ،بل اسمع إلي هذه البشارة أيها الأب الفاضل وأنت أيها الأم الكريمة من سيد البشرية صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا ” ، فهنيئًا لكم أيها الأولياء هذه البشارة النبوية من الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم ،فاتق الله حيثما كنت  وراقب ربك ليل نهار، واعلم أن الله مطلع عليك ويراك، واعلم أن الله يعلم السر وأخفي . واعلم أن أولادك أمانة في رقبتك ستسأل عنهم يوم القيامة . واجعل لنفسك وردًا قرآنيًا في رمضان، وفي غير رمضان يضمن لك السعادة في الدنيا والآخرة ,واجعل القرآن يؤثر على أخلاقك وسلوكياتك كم من قارئ للقرآن والقرآن يلعنه وليس لنا في الحياة عزٌ ولا كرامة إلا بكتاب الله تعالى، هو زاد القلوب وغذاء الأرواح ودستور الحياة.فاللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ,وجلاء همومنا وأحزاننا، وعلمنا منه ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار بالوجه الذي يرضيك عنا.

   كتب خطبة الجمعة العبد الفقير إلى عفو ربه

   د/ محمد حرز  

                                                           إمام بوزارة الأوقاف

_____________________________________

للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة القادمة

 

للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة

 

تابعنا علي الفيس بوك

 

الخطبة المسموعة علي اليوتيوب

 

للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة باللغات

 

للإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع و خطبة الجمعة القادمة

 

للمزيد عن أخبار الأوقاف

 

للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف

 

للمزيد عن مسابقات الأوقاف

 

عن كتب: د.أحمد رمضان

الدكتور أحمد رمضان حاصل علي الماجستير من جامعة الأزهر بتقدير ممتاز سنة 2005م ، وحاصل علي الدكتوراه بتقدير مع مرتبة الشرف الأولي من جامعة الأزهر الشريف سنة 2017م. مؤسس جريدة صوت الدعاة ورئيس التحرير وكاتب الأخبار والمقالات المهمة بالجريدة، ويعمل بالجريدة منذ 2013 إلي اليوم. حاصل علي دورة التميز الصحفي، وقام بتدريب عدد من الصحفيين بالجريدة. للتواصل مع رئيس التحرير على الإيميل التالي: ahmed_dr.ahmed@yahoo.com رئيس التحريـر: د. أحمد رمضان (Editor-in-Chief: Dr. Ahmed Ramadan) للمزيد عن الدكتور أحمد رمضان رئيس التحرير أضغط في القائمة علي رئيس التحرير

شاهد أيضاً

خطبة الجمعة اليوم 14 مايو 2021 لوزارة الأوقاف - د. خالد بدير - الشيخ عبد الناصر بليح ، الشيخ كمال المهدي ، الدكتور محمد حرز word- pdf : اتساع أبواب الخير في الرسالة المحمدية ، بتاريخ 2 من شوال 1442هـ - الموافق 14 مايو 2021م

خطبة الجمعة اليوم 14 مايو 2021 : اتساع أبواب الخير في الرسالة المحمدية

خطبة الجمعة اليوم خطبة الجمعة اليوم 14 مايو 2021 لوزارة الأوقاف – د. خالد بدير …

الصحة: تسجيل 1187 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا ..و 58 حالة وفاة والإجمالي 240927

الصحة: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 178805 وخروجهم من المستشفيات الصحة: تسجيل …

خطبة عيد الفطر المبارك اليوم 13 مايو 2021 لوزارة الأوقاف - د. خالد بدير - الشيخ عبد الناصر بليح ، الشيخ كمال المهدي ، الدكتور محمد حرز word- pdf ، بتاريخ 1 من شوال 1442هـ - الموافق 13 مايو 2021م

خطبة عيد الفطر المبارك اليوم لعام 1442 هـ

خطبة عيد الفطر المبارك اليوم خطبة عيد الفطر المبارك اليوم 13 مايو 2021 لوزارة الأوقاف …

أهلا شوال لوزير الأوقاف

كما قلنا أهلا رمضان ، واجتهدنا فيه صلاة وصيامًا وقيامًا وقراءة للقرآن ، فإننا نقول …

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.