خطبة الجمعة القادمة 13 مارس 2026 بعنوان : مَنْزِلَةُ الشَّهِيدِ ، للشيخ خالد القط
خطبة الجمعة القادمة 13 مارس 2026 بعنوان : مَنْزِلَةُ الشَّهِيدِ ، للشيخ خالد القط ، بتاريخ 23 رمضان 1447هـ ، الموافق 13 مارس 2026م.
لتحميل خطبة الجمعة القادمة 13 مارس 2026 بصيغة word بعنوان : مَنْزِلَةُ الشَّهِيدِ ، بصيغة word للشيخ خالد القط
ولتحميل خطبة الجمعة القادمة 13 مارس 2026 بصيغة pdf بعنوان : مَنْزِلَةُ الشَّهِيدِ، للشيخ خالد القط
ولقراءة خطبة الجمعة القادمة 13 مارس 2026 بعنوان : مَنْزِلَةُ الشَّهِيدِ ، للشيخ خالد القط ، كما يلي:
مَنْزِلَةُ الشَّهِيدِ
“””””””””””””
بتاريخ 23 رمضان 1447هـ – 13 مارس 2026م
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ تَعَالَى حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَشْكُرُهُ شُكْرَ الحَامِدِينَ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، القَائِلُ فِي كِتَابِهِ العَزِيزِ: ((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ المُؤْمِنِينَ (171) )) سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ.
وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ العَظِيمِ.
أَمَّا بَعْدُ
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ، فَلَقَدْ كَتَبَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ جَمِيعًا مُفَارَقَةَ هَذِهِ الحَيَاةِ وَالِانْتِقَالَ إِلَى الدَّارِ الآخِرَةِ، سَوَاءٌ طَالَ عُمُرُ المَرْءِ أَمْ كَانَ قَصِيرًا، كَبِيرًا كَانَ أَمْ صَغِيرًا، وَلَكِنْ لَيْسَتْ كُلُّ النِّهَايَاتِ سَوَاءً.
هَلْ يَسْتَوِي عِنْدَ اللَّهِ مَنْ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ وَوَسَطَ أَهْلِهِ، وَمَنْ يَمُوتُ بَعِيدًا عَنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَتَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ أَوْ مَا يُشَابِهُهَا مُدَافِعًا عَنْ أَرْضِهِ وَعِرْضِهِ أَوْ دِينِهِ؟
وَلِذَلِكَ كَافَأَ اللَّهُ هَؤُلَاءِ الشُّهَدَاءَ الأَبْرَارَ الَّذِينَ ضَحَّوْا وَجَادُوا بِأَعَزِّ مَا يَمْلِكُونَ فِدَاءً لِوَطَنِهِمْ وَأَرْضِهِمْ وَعِرْضِهِمْ وَدِينِهِمْ، وَأَيُّ تَضْحِيَةٍ وَأَيُّ جُودٍ أَعْظَمُ مِنَ التَّضْحِيَةِ بِالنَّفْسِ؟ وَلِلَّهِ دَرُّ القَائِلِ: ((وَالجُودُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غَايَةِ الجُودِ)).
وَلَكِنْ دَعُونَا أَيُّهَا السَّادَةُ الكِرَامُ فِي البِدَايَةِ نُرْسِلُ رِسَالَةَ اطْمِئْنَانٍ، وَفِي طَيَّاتِهَا بُشْرَى لِأُسَرِ الشُّهَدَاءِ الأَبْرَارِ، فَلَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ دَائِمًا لَحْظَةَ الغَدْرِ وَالقَتْلِ لِذَوِيهِمُ الَّذِينَ رَاحُوا ضَحِيَّتَهَا، اطْمَئِنُّوا أَيُّهَا السَّادَةُ، فَإِنَّ الأَمْرَ قَدْ مَرَّ عَلَيْهِمْ سَهْلًا هَيِّنًا، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَشْعُرُوا بِمُعَانَاةِ لَحْظَةِ الِاسْتِشْهَادِ، اسْمَعُوا مَاذَا يَقُولُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ، وَتَهْدَأَ نُفُوسُكُمْ، وَيَرْتَاحَ بَالُكُمْ، فَفِي مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ القَتْلِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ القَرْصَةِ)).
وَلَكِنْ أَيُّهَا المُسْلِمُونَ إِذَا جِئْنَا لِنَصِفَ بَعْضًا مِمَّا أَعَدَّهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِلشُّهَدَاءِ فَإِنَّنَا سَنَجِدُ أَنْفُسَنَا أَمَامَ أَجْرٍ وَثَوَابٍ كَبِيرٍ أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلشَّهِيدِ، وَلِعِظَمِ هَذِهِ المَكَانَةِ وَالمَنْزِلَةِ يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا هُوَ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ وَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ))، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُهُنَّ ثَلَاثًا: أَشْهَدُ بِاللَّهِ، وَكَذَلِكَ كَانَ أَصْحَابُ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حِرْصًا عَلَى الشَّهَادَةِ مِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى الحَيَاةِ الدُّنْيَا، بَلْ كَانُوا يَسْأَلُونَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِهِ انْطِلَاقًا مِنْ هَذَا الحَدِيثِ الَّذِي أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا أُعْطِيَهَا وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ)).
أيها المسلمون، فمهما وصفنا وذكرنا ما أعدَّه الله للشهداءِ عنده من الدرجاتِ والخيراتِ، ستظلُّ عقولُنا غيرَ مدركةٍ للمكانةِ العاليةِ والدرجاتِ الرفيعةِ في الجنةِ، التي يتمتَّع بها الشهداءُ، يكفي أن أقرِّب لك الصورةَ، بما أخرجه المنذريُّ بسندٍ صحيحٍ، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه قال صلى الله عليه وسلم: ((يُؤتَى بالرجلِ من أهلِ الجنةِ فيقولُ اللهُ له يا ابنَ آدمَ كيف وجدتَ منزلَكَ فيقولُ أيْ ربِّ خيرُ منزلٍ فيقولُ سَلْ وتمنَّه فيقولُ وما أسألُكَ وأتمنَّى أسألُكَ أن تردَّني إلى الدنيا فأُقتلَ في سبيلِكَ عشرَ مراتٍ؛ لما يرى من فضلِ الشهادةِ)).
أيها المسلمون، يكفيكَ فخرًا وشرفًا أيها الشهيدُ، أنك سترافقُ أنبياءَ اللهِ في الجنةِ، على خاتمِهم محمدٍ صلى الله عليه وسلم أفضلُ الصلاةِ وأزكى السلامِ، قال تعالى: ((وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)) سورة النساء (69).
وأخرج الإمام البخاري في صحيحه، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ في الجنةِ مائةَ درجةٍ أعدَّها اللهُ للمجاهدينَ في سبيلِه، كلُّ درجتينِ ما بينهما كما بين السماءِ والأرضِ، فإذا سألتمُ اللهَ فاسألوه الفردوسَ، فإنه أوسطُ الجنةِ وأعلى الجنةِ))، وذكر القرطبي في تفسيره، وأصل الحديث في صحيح مسلم: ((لما أُصيبَ إخوانُكم بأُحدٍ جعل اللهُ أرواحَهم في جوفِ طيرٍ خضرٍ تردُ أنهارَ الجنةِ، تأكلُ من ثمارِها، وتأوي إلى قناديلَ من ذهبٍ معلَّقةٍ في ظلِّ العرشِ، فلما وجدوا طيبَ مأكلِهم ومشربِهم ومقيلِهم، قالوا: من يبلِّغُ إخوانَنا عنا أنا أحياءٌ في الجنةِ نرزقُ؛ لئلا يزهدوا في الجهادِ ولا ينكلوا عن الحربِ؟ فقال الله سبحانه: أنا أبلِّغهم عنكم، قال: فأنزل الله: ((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا)) إلى آخر الآيات)).
وعند ابن كثير: وقوله تعالى: ((وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ)) يخبر تعالى أن الشهداء في برزخهم أحياءٌ يُرزقون، كما جاء في صحيح مسلم: ((أن مسروق بن الأجدع قال: سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عن هذِه الآيَةِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} آل عمران، قال: أَمَا إنَّا قدْ سَأَلْنَا عن ذلكَ، فَقالَ: أَرْوَاحُهُمْ في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ، تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إلى تِلكَ القَنَادِيلِ، فَاطَّلَعَ إليهِم رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً، فَقالَ: هلْ تَشْتَهُونَ شيئًا؟ قالوا: أَيَّ شَيءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا؟ فَفَعَلَ ذلكَ بهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا رَأَوْا أنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِن أَنْ يُسْأَلُوا، قالوا: يا رَبِّ، نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا في أَجْسَادِنَا حتَّى نُقْتَلَ في سَبيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ ليسَ لهمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا))، وعند المنذري وغيره بسندٍ صحيحٍ من حديث المقدام بن معدي كرب أنه قال صلى الله عليه وسلم: ((للشهيد عند الله ستُّ خصالٍ يُغفر له في أول دفعةٍ ويرى مقعده من الجنةِ ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويزوَّج اثنتين وسبعين من الحور العين ويشفَّع في سبعين من أقاربه)).
الخطبة الثانية
“””””””””””
ها نحن أولاءِ نعيش العشرَ الأواخرَ من رمضان، وما أدراك ما العشرُ الأواخرُ من رمضان، هذه العشرُ أُمرنا أن نلتمس فيها خيرَ ليلةٍ، خاصةً في ليالي الوترِ منها، ألا وهي ليلةُ القدر، هذه الليلةُ التي قال عنها سبحانه وتعالى: ((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6))) سورة الدخان، وقال أيضًا: ((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5))) سورة القدر.
كما أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم: ((من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه))، ولذلك علينا أن نغتنم هذه الفرصة ونحرص على قيام هذه الليلة، وذلك بأن نكثر فيها من الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل، وقد علَّمنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ندعو الله بهذا الدعاء، وذلك حين سألته السيدة عائشة رضي الله عنها: ((أرأيت إن علمت أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني)).
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبلغنا جميعًا ليلة القدر، وأن يتقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال
وأن يحفظ مصر وأهلها من كل سوءٍ وشرٍّ
بقلم: الشيخ خالد القط
_____________________________________
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة القادمة
للإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع و خطبة الجمعة القادمة
وللمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف















