ads
الخميس , 15 نوفمبر 2018
جانبي
جانبي
أخر الأخبار
ads
الرئيسية / أخبار مهمة / ‏فضل يوم عاشوراء، للدكتور خالد بدير
‏فضل يوم عاشوراء، للدكتور خالد بدير
الدكتور خالد بدير

‏فضل يوم عاشوراء، للدكتور خالد بدير

5190 عدد الزيارات

‏فضل يوم عاشوراء، للدكتور خالد بدير.

 

لتحميل المقال بصيغة word  أضغط هنا.

لتحميل المقال بصيغة  pdf أضغط هنا.

 

ولقراءة المقال كما يلي:

فضل يوم عاشوراء

عناصر المقال:

من نفحات أمة محمد صلى الله عليه وسلم

ولتصنع على عيني

مقارنة بين معيَّتين لأمتين ونبيين 

صيام عاشوراء عبر العصور والقرون:

يوم عاشوراء عند الشيعة

وهاك البيان والله المستعان وعليه التكلان:

من نفحات أمة محمد صلى الله عليه وسلم

من فضل الله تعالي على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن جعل لهم مواسم للطاعات تتضاعف فيها الحسنات، وترفع فيها الدرجات، ويغفر فيها كثير من المعاصي والسيئات، فالسعيد من اغتنم هذه الأوقات وتعرض لهذه النفحات، ومن هذه النفحات يوم عاشوراء .

لهذا حثنا صلى الله عليه وسلم على اغتنام هذه النفحات حيث قال:” اطلبوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة ربكم، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، فاسألوا الله أن يستر عوراتكم ويُؤمِّن روعاتكم ” .( أخرجه ابن أبي الدنيا والطبراني) .

 وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم:” إن لله في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها، فلعل أحدكم أن تصيبه نفحةٌ فلا يشقى بعدها أبداً “( أخرجه الطبراني).

ولتصنع على عيني

نحن نعلم أن يوم عاشوراء هذا هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى ومن معه من بني إسرائيل من الغرق ؛ وأهلك فرعون وجنوده غرقاً .

والقصة بإيجاز أن فرعون علم أن هلاكه سيكون على يد غلام يولد في بني إسرائيل ؛ فأمر بقتل الغلمان الذين يولدون دون البنات. قال تعالى: { إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} (القصص: 4).

فأوحى الله إلى أم موسى أن تضعه في تابوت في اليم . قال تعالى: { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ * فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ * وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ * فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } ( القصص: 7 – 13).

يقول الإمام ابن كثير: ” { كانوا هم يقتلون الغلمان من بني إسرائيل، حذرًا من وجود موسى، فحكم الله -وله السلطان العظيم، والقدرة التامة- ألا يربى إلا على فراش فرعون، ويغذى بطعامه وشرابه، مع محبته وزوجته له؛ ولهذا قال: { يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي } أي: عند عدوك، جعلته يحبك . قال سلمة بن كُهَيْل: { وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي }  قال: حببتك إلى عبادي.{ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي } قال أبو عمران الجوني: تربى بعين الله. وقال قتادة: تغذى على عيني.”.أ.ه

وهنا دلائل إعجاز وعناية ربانية كثيرة :

منها: أن الأم إذا خافت على ولدها من القتل تخفيه أو تنكره وهنا أمر بإلقائه في الماء!!

ومنها : أن الله أبى إلا أن يتربى موسى في قصر فرعون !!

ومنها: أن الله حرم عليه المراضع كلها عدا أمه .

ومنها : أن الله أرجعه إلى أمه مرة أخرى ليطمئن قلبها ويسكن روعها .

ومنها : أن أمه ترضعه في قصر فرعون معززة مكرمة وتأخذ على ذلك أجراً .

ومنها: أن الله ألقى عليه محبته فلا يلتق به أحد إلا أحبه . {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي }. (طه: 39).

ومنها : أن تربيته وتنشئته تكون على عناية الله . {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي}. (طه: 39).

ومنها: أنه يكون من المرسلين .

ومنها: أن هلاك فرعون يكون على يديه .

وغير ذلك مما لا يتسع المقام لذكره .

فلما كبر موسى وترعرع ذهب إلى فرعون ليدعوه إلى عبادة الله وحده ؛ فاستنكر فرعون ذلك لأنه تربى في بيته {  قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ * وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (الشعراء:18 ؛ 19) .

ودار بينهما حوارات ومجادلات طويلة مبسوطة في كتب التفسير والقصص القرآني ؛ ونحن نعلم أن فرعون طغى وتجبر في الأرض وادعى الألوهية وأن الملك ملكه والأنهار تجري من تحته ؛ { وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ} (الزخرف: 51). فأبى الله إلا أن يجريها من فوقه ليكون الجزاء من جنس العمل  وهو الغرق والأنهار تجرى من فوقه.

{ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ * آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ} (90 – 92).

مقارنة بين معيَّتين لأمتين ونبيين 

وهنا مقارنة لها أهميتها ودلالتها الإيمانية بين معية الله للنبي محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم وصاحبه في الهجرة التي نعيش ذكراها في هذه الأيام، وبين معية الله لموسى وقومه ؛ كما جاءت في القرآن الكريم من خلال يوم عاشوراء.

قال الله في النبي محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم وصاحبه :{ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } [التوبة: 40] ؛ وقال في موسى وقومه عند مطاردة فرعون له:{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ؛ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} ( الشعراء: 61 ؛ 62 ).

فالله قال في حق أبى بكر {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } بالجمع، وقال على لسان موسى لما قال له قومه: البحر أمامنا والعدو خلفنا ؟! { قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} بالإفراد مع أن معه بني إسرائيل، فالله أفرد في حالة الجمع وجمع في حالة الإفراد ليدل على أن إيمان أبي بكر يعدل أمة، وأن بني إسرائيل ليس لهم عهد ، وموسى لا يضمن إلا نفسه، ولا يضمن إيمانهم وعهودهم، فلو أنهم وجدوا مخرجا أو سبيلاً للهروب لسلكوه واعتذروا لموسى وتركوه يغرق وحده، كما قالوا: { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُون} ( المائدة: 24)، أما أصحاب النبي محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم فكما قال المقداد بن عمرو: يا رسول الله امض لما أراك الله، فنحن معك، والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فو الذى بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه.

فكلما بلغ الإنسان درجة عليا من الإيمان والإحسان والطاعة، كلما ظفر بمعية الله تعالى ونصره وتأييده.

 

صيام عاشوراء عبر العصور والقرون:

نجى الله موسى ومن معه ؛ وأغرق فرعون وجنوده ؛ وهذا  كان سبب صيامه – صلّى الله عليه وسلّم – يوم عاشوراء؛ وأنّ سيّدنا موسى عليه الصّلاة والسّلام كان يصومه أيضاً ، وأنّ هذا اليوم هو اليوم الذي نجّى الله عزّ وجلّ فيه موسى وقومه من فرعون، فقد روى ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: ” قدم النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: يوم صالح نجّى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى، فقال النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنا أحقّ بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه”. (متفق عليه).

وتلقته الجاهلية من أهل الكتاب بالصيام، فكانت قريشٌ تصومه في جاهليتها، وكان النبي يصومه معهم. فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :” أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ ؛ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ؛  وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ”. (البخاري).

وأما سر صيامهم هذا، فلعله مما ورثوه من الشرع السالف.

 وقد روى الباغندي عن عكرمة أنه سئل عن ذلك فقال: ” أذنبت قريش ذنبا في الجاهلية فعظم في صدورهم، فقيل: صوموا عاشوراء يكفر ذلك” .

وصيام يوم عاشور له الفضل العظيم في تكفير ذنوب سنة كاملة فلا تفوت الفرصة أخي المسلم؛ قال صلى الله عليه وسلم:” صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ.”(مسلم).

لذلك كان صلى الله عليه وسلم يتحرى صيامه كل عام؛ فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:” مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ ؛ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ؛ وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ”. (البخاري).

ومن فضائل عاشوراء وقوع هذا اليوم في شهر الله المحرم الذي يسن صيامه: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أفضل الصيام بعد صيام رمضان شهر الله المحرم” . [الترمذي وقال: حديث حسن]. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يصومون فيه صبيانهم تعويداً لهم على الفضل .

فعن الربيع بنت معوذ قالت أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: ” من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم” قالت: فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.” [البخاري].

 وكان بعض السلف يصومون يوم عاشوراء في السفر، ومنهم ابن عباس وأبو إسحاق السبيعي والزهري، وكان الزهري يقول: رمضان له عدة من أيام أخر، وعاشوراء يفوت، ونص أحمد على أنه يصام عاشوراء في السفر. [لطائف المعارف].

ويستحب صيام التاسع مع العاشر مخالفة لليهود ؛ وذلك لما ورد في الحديث عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: ” لمّا صام رسول الله يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنّه يوم تعظمه اليهود والنّصارى، فقال: إذا كان عام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل حتّى توفّي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم”.( مسلم).

ومراتب صيام يوم عاشوراء ثلاثة كما قال ابن القيّم: ” مراتب صومه ‏ثلاثة: أكملها: أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التّاسع والعاشر، وعليه ‏أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصّوم. وأمّا إفراد التاسع، فمن نقص ‏فهم الآثار، وعدم تتبع ألفاظها وطرقها، وهو بعيد من اللغة والشّرع “. (زاد ‏المعاد لابن القيم ).

يوم عاشوراء عند الشيعة

 يختلف يوم عاشوراء عند مسلمي الشيعة ؛ فقد خصّصوا هذا اليوم للحزن والعزاء بعكس مسلمي السنة الذين يحتفلون بهذا اليوم فرحاً لنجاة موسى عليه السلام كما كان يفعل رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، ويرجع سبب ذلك إلى مصادفة أن هذا اليوم هو الذي قتل فيه الحسين بن علي حفيد رسول الله في معركة كربلاء، فيعتبرون هذا اليوم هو يوم عطلة لهم ويقومون به بالعديد من الشعائر، كزيارة قبر الحسين وإضاءة الشموع وتذكر قصة مقتله والبكاء واللطم ، بالإضافة إلى توزيع المياه وإضرام النار، وتمثيل الواقعة، ويقومون بإسالة دمائهم من خلال السكاكين والسلاسل.

هذا يوم عاشوراء عند المسلمين وعند الشيعة؛ فعلينا أن نقتدي ونهتدي بنبينا صلى الله عليه وسلم وأن نحي هذا اليوم بالصوم والعبادة والتقرب إلى الله تعالى ؛ فإنه يكفر ذنوب سنة كاملة .

أسال الله أن يشملنا بحفظه وتأييده ورعايته ومعيته، إنه ولى ذلك والقادر عليه.

تقبل الله منا ومنكم ؛ وكل عام وأنتم بخير ؛؛؛؛

كتبه : خادم الدعوة الإسلامية

د / خالد بدير بدوي

 

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads

عن د.أحمد رمضان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .