خطبة الجمعة القادمة 9 يناير 2026 : قِيمَةُ الاحترامِ- ، للشيخ خالد القط

خطبة الجمعة القادمة 9 يناير 2026 بعنوان : قِيمَةُ الاحترامِ- ، للشيخ خالد القط ، بتاريخ 20 رجب 1447هـ ، الموافق 9 يناير 2026م.
لتحميل خطبة الجمعة القادمة 9 يناير 2026 بصيغة word بعنوان : قِيمَةُ الاحترامِ، بصيغة word للشيخ خالد القط
ولتحميل خطبة الجمعة القادمة 9 يناير 2026 2025 بصيغة pdf بعنوان : قِيمَةُ الاحترامِ، للشيخ خالد القط
ولقراءة خطبة الجمعة القادمة 9 يناير 2026 بعنوان : قِيمَةُ الاحترامِ، للشيخ خالد القط ، كما يلي:
قِيمَةُ الاحترامِ
بتاريخ 20 رجب 1447هـ -9 يناير 2026م
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، نَحْمَدُهُ تعالى حمدَ الشاكرينَ، ونَشْكُرُهُ شكرَ الحامدينَ. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ يُحْيي ويُميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، القائلِ في كتابِه العزيزِ: ((ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)) سورةُ النحلِ” 125.
وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، وصفيُّهُ من خلقِه وحبيبُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وزِدْ وبارِكْ عليه وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ، حقَّ قدرِه ومقدارِه العظيمِ.
أمَّا بعدُ
أيُّها المسلمونَ، فمن المقطوعِ بهِ أنَّ الإنسانَ منا لا يعيشُ في هذه الحياةِ بمفردِه، بل هناك آخرونَ كثيرونَ، يعيشونَ معه على هذه الأرضِ، من جنسِه وغيرِ جنسِه، من عقيدتِه وغيرِ عقيدتِه، هناك كائناتٌ حيَّةٌ، وجماداتٌ تحيطُ بنا، والمسلمُ مأمورٌ تجاهَ كلِّ ذلك أن يتعاملَ برُقِيٍّ، وأدبٍ جَمٍّ، واحترامٍ متناهٍ، وأن يتحلَّى بالقيمِ والمُثُلِ العُليا، وأنَّ هذا الاحترامَ هو في حقيقةِ الأمرِ ما هو إلا انعكاسٌ وترجمةٌ حقيقيةٌ لعلاقةِ الإنسانِ بربِّه، وقُرْبِه منه، فالدينُ والقيمُ وجهانِ لعملةٍ واحدةٍ، لا ينفكُّ أحدُهما عن صاحبِه، فليس هناك دينٌ بلا قيمٍ، كما أنَّه لا قيمَ بلا دينٍ، رغم محاولاتِ البعضِ إثباتَ أنَّ القيمَ منفصلةٌ عن الأديانِ، ولكننا على أرضِ الواقعِ، شئنا أم أبينا، فإننا سنجدُ أنَّ الأديانَ هي مصدرُ القيمِ والأخلاقِ.
أيُّها المسلمونَ، والاحترامُ كقيمةٍ من القيمِ، معناهُ في اللغةِ: هو مشتقٌّ من الحُرْمَةِ، وهي: المهابةُ، يُقالُ: احترمَهُ، أي: كرَّمَهُ وأكبرَهُ، وأحسنَ معاملتَهُ حبًّا ومهابةً، وأمَّا في الاصطلاحِ، فالاحترامُ هو الإكبارُ والمهابةُ، ورَعْيُ الحُرْمَةِ، وحُسْنُ المعاملةِ.
أيُّها المسلمونَ، وقد أمرَنا الإسلامُ باحترامِ الجميعِ، دونَ الاعتبارِ بالعقيدةِ أو اللغةِ أو الجنسِ أو اللونِ، قال تعالي: ((وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)) سورةُ البقرةِ (83)، والمقصودُ جنسُ الناسِ جميعًا، وحتى مع أصحابِ الدياناتِ الأخرى ينبغي احترامُ معتقداتِهم، وأن لا نتكلمَ معهم إلا بالحُسنى، قال تعالى: ((وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)) سورةُ العنكبوتِ (46).
كما علَّمنا القرآنُ الكريمُ أنَّه ينبغي على الداعيةِ إلى اللهِ تعالى مخاطبةُ المدعوينَ باحترامٍ وتقديرٍ بالغٍ، قال تعالى: ((ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)) سورةُ النحلِ: 125.
أيُّها المسلمونَ، كيف بنا ونحن نتحدثُ عن قيمةِ الاحترامِ أن نغفلَ، أو أن نغضَّ الطرفَ عمَّن علَّم الدنيا كلها الاحترامَ في أبهى صُوَرِه وأشكالِه، ومن غيرُه صلى الله عليه وسلم؟ وكيف لا يكونُ؟ وقد قال فيه ربُّه: ((وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ)) سورةُ القلمِ (4).
وإليكم أيُّها السادةُ الكرامُ واحدًا ممن عايشَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، ورآه بنفسِه، كيف يتعاملُ مع الجميعِ برُقِيٍّ واحترامٍ، أتدرون ماذا قال في وصفِ أخلاقِه؟ فقد أخرجَ الإمامُ مسلمٌ في صحيحِه، من حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ، أنه قال: ((كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ أَحْسَنَ النّاسِ خُلُقًا((، وحين سُئلت السيدةُ عائشةُ رضي الله عنها عن خُلُقِه صلى الله عليه وسلم، فلم ترَه إلا أنه قرآنٌ يمشي على الأرضِ، فقد أخرجَ الحاكمُ وغيره بسندٍ صحيحٍ :((عنْ سعدِ بنِ هشامِ بنِ عامرٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4] قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، أَنبِئيني عن خُلُقِ رسولِ الله ﷺ، فقالتْ: «أَتَقرأُ القرآنَ؟» فقلتُ: نعمْ، فقالتْ: «إنَّ خُلُقَ رسولِ الله ﷺ كان القرآنَ»)).
ولنضربْ لذلك مثالًا يُجسِّدُ كيف كان الحبيبُ المصطفى صلى الله عليه وسلم يتعاملُ مع الجميعِ باحترامٍ ورُقِيٍّ، فعند أبي داودَ وغيره بسندٍ صحيحٍ، من حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ، أنه قال: ((ما رأيتُ رجلًا التقم أُذُنَ رسولِ اللهِ ﷺ فينحِّي رأسَه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي ينحِّي رأسَه، وما رأيتُ رجلًا أخذ بيده فترك يدَه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يدَعُ يدَه)).
بل قِمَّةُ الاحترامِ تتجسَّدُ في وقوفِه، وهو من هو صلى الله عليه وسلم، على قدرِه ومقدارِه العظيمِ، حين يقفُ لجنازةٍ محمولةٍ على الأعناقِ احترامًا وتقديرًا للنفسِ البشريةِ، ألا فلتتعلَّم الدنيا كلها كيف كان الاحترامُ، ففي الصحيحينِ، عن سهلِ بنِ حنيفٍ وقيسِ بنِ سعدِ بنِ عبادةَ: ((مُرَّ على رسولِ اللهِ ﷺ بجنازةٍ فقامَ، فقيلَ له: إنَّه يهوديٌّ، فقالَ: أليستْ نفسًا؟))، وسيرتُه صلى الله عليه وسلم مليئةٌ بأمثلةٍ كثيرةٍ وصورٍ عديدةٍ تجسَّدَ فيها الاحترامُ في أبهى صُوَرِه، ولكن المقامَ لا يتسعُ لكلِّ ذلك، من ذلك مثلًا خطابُه صلى الله عليه وسلم لملوكِ ورؤساءِ الدولِ المجاورةِ، من الرومِ والفرسِ، ومصرَ وغيرها، كذلك احترامُه وإقرارُه صلى الله عليه وسلم بحقوقِ الحيوانِ، حتى المنافعُ العامةُ مثلُ الطرقِ على سبيلِ المثالِ، بيَّن الحبيبُ المصطفى صلى الله عليه وسلم أنَّ لها آدابًا وقيمًا ومُثُلًا يجبُ التخلُّقُ بها، فقد أخرجَ الشيخانِ، من حديثِ أبي موسى الأشعريِّ، أنه قال صلى الله عليه وسلم: ((إيَّاكم والجُلوسَ بالطُّرقاتِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما لنا من مجالسِنا بُدٌّ نتحدَّثُ فيها، فقالَ: إذْ أبيتُم إلا المجلسَ فأعطوا الطريقَ حقَّه، قالوا: وما حقُّ الطريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السلامِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهيُ عن المنكرِ)).
أيُّها المسلمونَ، هناك أشخاصٌ كثيرونَ ينبغي علينا احترامُهم وتقديرُهم، وأولى الناسِ بالاحترامِ والتقديرِ على الإطلاقِ هم الوالدانِ، قال تعالى: ((وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24 )) سورةُ الإسراءِ.
واحترامُنا وتقديرُنا لآبائنا وأمهاتِنا ليس مقتصرًا على كونِهم أحياءً، بل إنَّ الأمرَ ممتدٌّ حتى بعد الوفاةِ، وذلك له صورٌ متعددةٌ، منها مثلًا احترامُ وتوقيرُ وبرُّ أصدقائِهما، ففي صحيحِ مسلمٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه: ((كانَ إذا خرجَ إلى مكةَ كانَ له حمارٌ يتروحُ عليه إذا ملَّ ركوبَ الراحلةِ، وعمامةٌ يشدُّ بها رأسَه، فبينما هو يومًا على ذلكَ الحمارِ إذ مرَّ به أعرابيٌّ، فقالَ: ألستَ ابنَ فلانِ بنِ فلانٍ؟ قالَ: بلى، فأعطاهُ الحمارَ، وقالَ: اركبْ هذا، والعمامةَ، قالَ: اشددْ بها رأسَكَ، فقالَ له بعضُ أصحابِه: غفرَ اللهُ لك! أعطيتَ هذا الأعرابيَّ حمارًا كنتَ تروحُ عليه، وعمامةً كنتَ تشدُّ بها رأسَكَ، فقالَ: إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: إنَّ من أبرِّ البرِّ صلةَ الرجلِ أهلَ وُدِّ أبيه بعد أن يُولِّيَ، وإنَّ أباهُ كانَ صديقًا لعمرَ)).
كذلك من الأمورِ المهمةِ في الإسلامِ احترامُ حقِّ الجيرانِ، وأنَّ للجارِ حقوقًا لا ينبغي تجاوزُها، وأنَّ احترامَك لجارِك ورُقِيَّك في المعاملةِ معه دليلٌ على حسنِ إسلامِك، وصلابةِ إيمانِك، فعند ابنِ حبانَ وغيره بسندٍ صحيحٍ، من حديثِ ابنِ مسعودٍ: ((قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ متى أكونُ مُحسنًا؟ قالَ: إذا قال جيرانُك أنتَ مُحسنٌ فأنتَ مُحسنٌ، وإذا قالوا إنَّك مُسيءٌ فأنتَ مُسيءٌ)).
كذلك من الأمورِ المهمةِ أيُّها المسلمونَ احترامُ خصوصياتِ الغيرِ، وعدمُ إقحامِ الإنسانِ نفسَه فيما لا يعنيهِ، ولا يتجسَّسُ على عوراتِ الناسِ، ولا يحتقرُهم ولا يغتابُهم، قال تعالى :((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12) )) سورةُ الحجراتِ، ويقولُ النبيُّ عليه الصلاة والسلام فيمن يتتبَّعُ عوراتِ الناسِ، كما عند أبي داودَ وغيره بسندٍ صحيحٍ، من حديثِ أبي برزةَ الأسلميِّ، أنه قال صلى الله عليه وسلم: ((يا معشرَ من آمنَ بلسانِه ولم يدخلِ الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمينَ، ولا تتَّبعوا عوراتِهم، فإنه من اتَّبعَ عوراتِهم يتتبَّعِ اللهُ عورتَه، ومن يتتبَّعِ اللهُ عورتَه يفضحْه في بيتِه))، وللهِ دَرُّ الشافعيِّ حين قال:
إذا رمتَ أن تحيا سليمًا من الردى * ودينُكَ موفورٌ وعِرْضُكَ صَيِّنُ
لسانُكَ لا تذكرْ به عورةَ امرئٍ * فكلكَ عوراتٌ وللناسِ ألسنُ
وعيناكَ إن أبدتْ إليكَ معايبًا * فدعها وقل يا عينُ للناسِ أعينُ
الخطبةُ الثانيةُ
أيُّها المسلمونَ، إنَّ التبرعَ بالدمِ هو في حقيقةِ الأمرِ وسيلةٌ من وسائلِ التعاونِ والتكافلِ والتكاتفِ الذي دعانا إليه الإسلامُ، قال تعالى: ((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) سورةُ المائدةِ (2)، بل ربما تكونُ بتبرعِك بالدمِ سببًا في إنقاذِ حياةِ إنسانٍ، وقد قال ربُّنا: ((وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)) سورةُ المائدةِ (32).
هذا وقد أثبتتِ الأبحاثُ العلميةُ الحديثةُ أنه لا ضررَ على الشخصِ المتبرعِ إذا كان مؤهَّلًا للتبرعِ بالدمِ، بل بالعكسِ تبرعُهُ هذا يعودُ عليه بالنفعِ الصحيِّ، وقبل ذلك الدينيِّ.
نسألُ اللهَ سبحانه وتعالى كما أحسنَ خَلْقَتَنا أن يُحسِنَ أخلاقَنا
وأن يحفظَ مصرَ وأهلَها من كلِّ سوءٍ وشرٍّ
بقلم: الشيخ خالد القط
_____________________________________
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة القادمة
للإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع و خطبة الجمعة القادمة
وللمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف








