أخبار مهمةالخطبة المسموعةخطبة الأسبوعخطبة الجمعةخطبة الجمعة القادمة ، خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف المصرية مكتوبة word pdfعاجل

خطبة الجمعة القادمة 27 فبراير 2026 بعنوان : أيَّامُ اللهِ في رمضانَ ، للشيخ خالد القط

خطبة الجمعة القادمة 27 فبراير 2026 بعنوان : أيَّامُ اللهِ في رمضانَ ، للشيخ خالد القط ، بتاريخ 9 رمضان 1447هـ ، الموافق 27 فبراير 2026م.

 

لتحميل خطبة الجمعة القادمة 27 فبراير 2026 بصيغة word بعنوان : أيَّامُ اللهِ في رمضانَ ، بصيغة word للشيخ خالد القط

ولتحميل خطبة الجمعة القادمة 27 فبراير 2026 بصيغة pdf بعنوان : أيَّامُ اللهِ في رمضانَ، للشيخ خالد القط

 

ولقراءة خطبة الجمعة القادمة 27 فبراير 2026 بعنوان : أيَّامُ اللهِ في رمضانَ ، للشيخ خالد القط ، كما يلي:

 

أَيَّامُ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ

بتاريخ 9 رمضان 1447هـ – 27 فبراير 2026م

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ تَعَالَى حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَشْكُرُهُ شُكْرَ الْحَامِدِينَ.

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ: ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ 123.

وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ.

أَمَّا بَعْدُ

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، هَا نَحْنُ مَا زِلْنَا نَعِيشُ بِأَرْوَاحِنَا وَوِجْدَانِنَا قَبْلَ أَجْسَادِنَا نَفَحَاتِ وَبَرَكَاتِ وَكَرَامَاتِ هَذَا الشَّهْرِ الْفَضِيلِ، شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ، وَلَقَدْ كَانَ لِهَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ أَسْرَارٌ عَجِيبَةٌ، وَبَرَكَاتٌ عَدِيدَةٌ، وَانْتِصَارَاتٌ مَجِيدَةٌ، عَبْرَ تَارِيخِنَا الْإِسْلَامِيِّ كُلِّهِ، وَلِمَ لَا؟ فَمَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْتَصِرَ عَلَى شَهَوَاتِهِ وَمَلَذَّاتِهِ، وَاسْتَطَاعَ أَنْ يَقْهَرَ هَوَى نَفْسِهِ، فَإِنَّهُ بِقُوَّةِ إِرَادَتِهِ وَإِيمَانِهِ الْعَمِيقِ بِرَبِّهِ يَسْتَطِيعُ النَّصْرَ عَلَى كُلِّ الْأَعْدَاءِ، وَهَكَذَا كَانَ الْمُسْلِمُونَ عَبْرَ تَارِيخِهِمُ الطَّوِيلِ ابْتِدَاءً بِغَزْوَةِ بَدْرٍ الْكُبْرَى، وَانْتِهَاءً بِمَعْرَكَةِ الْعِزَّةِ وَالْكَرَامَةِ فِي الْعَاشِرِ مِنْ رَمَضَانَ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، فَفِي رَمَضَانَ مِنَ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ، سَطَّرَ الْمُسْلِمُونَ الْأَوَائِلُ بِقِيَادَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلْحَمَةً تَارِيخِيَّةً، وَحَفَرُوا أَسْمَاءَهُمْ فِي سِجِلِّ التَّارِيخِ، بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ كُلَّ الْمُقَدِّمَاتِ وَالْمُلَابَسَاتِ قَبْلَ خَوْضِ الْمَعْرَكَةِ تُرَجِّحُ فَوْزَ الْمُشْرِكِينَ، فَهُمْ أَكْثَرُ عَدَدًا وَعُدَّةً، وَلَكِنَّ الْإِيمَانَ الْقَوِيَّ بِاللَّهِ يَقْهَرُ أَيَّ عَدَدٍ، وَأَيَّ عُتَادٍ، وَهَيَّا بِنَا نَتَوَجَّهُ مُبَاشَرَةً إِلَى الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ فِي سَاحَةِ الْمَعْرَكَةِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، لِنَقْتَرِبَ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ مِنَ الْأَحْدَاثِ، فَقَدْ أَخْرَجَ الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قال: لمَّا كان يومُ بَدْرٍ، قال: نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى أصحابِهِ وهُمْ ثلاثُ مئةٍ ونَيِّفٌ، ونظر إلى المشركينَ فإذا هُمْ ألفٌ وزيادةٌ، فاستقبَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ القِبلةَ، ثم مَدَّ يديْهِ وعليه رِداؤُهُ وإزارُهُ، ثم قال: اللَّهمَّ أينَ ما وَعَدْتَني؟ اللَّهمَّ أَنْجِزْ لي ما وَعَدْتَني، اللَّهمَّ إنَّكَ إنْ تُهلِكْ هذهِ العِصابةَ مِن أهلِ الإسلامِ، فلا تُعْبَدُ في الأرضِ أبدًا، قال: فما زال يَستَغيثُ ربَّهُ عزَّ وجلَّ ويَدْعوه حتى سَقَطَ رِداؤُهُ، فأتاهُ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأخذ رِداءَهُ فرَدَّاهُ، ثم الْتَزَمَهُ مِن وَرائِهِ، ثم قال: يا نَبيَّ اللهِ، كَفاكَ مُناشَدَتُكَ ربَّكَ؛ فإنَّهُ سيُنْجِزُ لكَ ما وَعَدَكَ، وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]، فلمَّا كان يومئذٍ والْتَقَوْا، فهزم اللهُ عزَّ وجلَّ المشركينَ، فقُتِلَ مِنهُم سبعونَ رجُلًا، وأُسِرَ منهم سبعونَ رجُلًا، فاستشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أبا بكرٍ وعليًّا وعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهم، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، هؤلاءِ بَنو العَمِّ والعشيرةِ والإخوانِ؛ فإنِّي أرى أنْ تأخُذَ منهُمُ الفِديةَ، فيكونَ ما أخَذْنا منهم قُوَّةً لنا على الكُفَّارِ، وعسى اللهُ أنْ يَهديَهم؛ فيكونوا لنا عَضُدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما ترى يا بنَ الخطَّابِ؟ قلتُ: واللهِ، ما أرى ما رأى أبو بكرٍ، ولكنِّي أرى أنْ تُمَكِّنَني مِن فُلانٍ -قريبًا لعُمرَ- فأضرِبَ عُنُقَهُ، وتُمَكِّنَ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه مِن عَقيلٍ فيضرِبَ عُنُقَهُ، وتُمَكِّنَ حمزةَ مِن فُلانٍ أخيه فيضرِبَ عُنُقَهُ؛ حتى يعلَمَ اللهُ أنَّه ليستْ في قُلوبِنا هَوادَةٌ للمشركينَ، هؤلاءِ صَناديدُهم وأئمَّتُهم وقادتُهم، فهَوِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما قال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، ولم يَهْوَ ما قلتُ؛ فأخَذَ مِنهُمُ الفِداءَ، فلمَّا أنْ كان مِنَ الغَدِ قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: غَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فإذا هو قاعدٌ وأبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وإذا هما يبكيانِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني ماذا يُبكيكَ أنتَ وصاحبَكَ، فإنْ وجدْتُ بُكاءً بكيْتُ، وإنْ لم أجِدْ تَباكَيْتُ لبكائِكما، قال: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ: الذي عَرَضَ عليَّ أَصحابُكَ مِنَ الفِداءِ، لقد عُرِضَ عليَّ عذابُهم أَدْنَى مِن هذهِ الشَّجرةِ -لشجرةٍ قريبةٍ-، وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِهِ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} [الأنفال: 68] وَكَانَتِ النَّتِيجَةُ الْفَوْزَ الْمُحَقَّقَ لِلنَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ، وَالْهَزِيمَةَ السَّاحِقَةَ لِلْمُشْرِكِينَ، قَالَ تَعَالَى: (( وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )) سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ (123).

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْأَيَّامِ الَّتِي لَا تُنْسَى يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، فَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ مِنْ هِجْرَتِهِ الشَّرِيفَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي رَمَضَانَ أَيْضًا وَقَعَتْ أَحْدَاثُ فَتْحِ مَكَّةَ، حَيْثُ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَاتِحًا مُنْتَصِرًا، بَعْدَ صَبْرٍ وَطُولِ غِيَابٍ وَاشْتِيَاقٍ، حَقَّقَ اللَّهُ لَهُ مَا تَمَنَّاهُ، قَالَ تَعَالَى: (( لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا )) سُورَةُ الْفَتْحِ 127.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، وَلَوْ ظَلَلْنَا نُعَدِّدُ انْتِصَارَاتِ الْمُسْلِمِينَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ فَإِنَّ الْوَقْتَ لَا يَسَعُنَا، وَلَكِنْ حَسْبُنَا مَا ذَكَرْنَا فِي الْمَاضِي، كَمَا نُشِيرُ إِلَى مَا حَدَثَ فِي التَّارِيخِ الْمُعَاصِرِ أَيْضًا عَلَى يَدَيْ خَيْرِ أَجْنَادِ الْأَرْضِ، فَفِي الْعَاشِرِ مِنْ رَمَضَانَ سَطَّرَ أَبْنَاؤُنَا مِنَ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ مَلْحَمَةً عَسْكَرِيَّةً عَظِيمَةً… إِنَّهُمْ خَيْرُ أَجْنَادِ الْأَرْضِ يَا سَادَةُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

“”””””””””

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، فَإِنَّ الْحَيَاةَ الزَّوْجِيَّةَ قَائِمَةٌ عَلَى الْمُشَارَكَةِ وَالتَّعَاوُنِ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ، وَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يُكَمِّلُ الْآخَرَ، وَأَنَّ مِنْ حُسْنِ الْعِشْرَةِ أَنْ يَتَبَارَى كُلُّ فَرْدٍ فِي مُسَاعَدَةِ الطَّرَفِ الْآخَرِ، خَاصَّةً مِنَ الزَّوْجِ لِلزَّوْجَةِ، أُسْوَةً وَقُدْوَةً بِحَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ حِينَ سُئِلَتْ عَنْ حَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ: (( سُئِلَتْ عَائِشَةُ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ. ))

نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَحْفَظَ مِصْرَ وَأَهْلَهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَشَرٍّ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ عُتَقَائِهِ مِنَ النَّارِ فِي رَمَضَانَ، وَأَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّا الصِّيَامَ وَالْقِيَامَ وَصَالِحَ الْأَعْمَالِ.

بقلم: الشيخ خالد القط

_____________________________________

 

للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة القادمة

 

تابعنا علي الفيس بوك

 

الخطبة المسموعة علي اليوتيوب

 

للإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع و خطبة الجمعة القادمة

 

وللمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف

 

للمزيد عن مسابقات الأوقاف

 

اظهر المزيد

كتب: د.أحمد رمضان

الدكتور أحمد رمضان حاصل علي الماجستير من جامعة الأزهر بتقدير ممتاز سنة 2005م ، وحاصل علي الدكتوراه بتقدير مع مرتبة الشرف الأولي من جامعة الأزهر الشريف سنة 2017م. مؤسس جريدة صوت الدعاة ورئيس التحرير وكاتب الأخبار والمقالات المهمة بالجريدة، ويعمل بالجريدة منذ 2013 إلي اليوم. حاصل علي دورة التميز الصحفي، وقام بتدريب عدد من الصحفيين بالجريدة. للتواصل مع رئيس التحرير على الإيميل التالي: ahmed_dr.ahmed@yahoo.com رئيس التحريـر: د. أحمد رمضان (Editor-in-Chief: Dr. Ahmed Ramadan) للمزيد عن الدكتور أحمد رمضان رئيس التحرير أضغط في القائمة علي رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى